- Advertisement -
تصفح الوسم
قصائد قصيره
تخاله مستقبلا مقعيا
تَخالُهُ مُستَقبَلاً مَقعِياً حَتّى إِذا اِستَدبَرتُهُ قُلتُ أَكَبَّ وَهُوَ عَلى إَرهافِهِ وَطَبَّه
إنا لنأمل فتح الروم والصين
إِنّا لَنَأمُلُ فَتحَ الرومِ وَالصينِ بِمَن أَذَلَّ لَنا مِن مُلكِ شَروينِ فَاِشدُد يَدَيكَ بِعَبدِ اللَهِ إِنَّ لَهُ
- Advertisement -
يعقوب ينظر في الأمو
يَعقوبُ يَنظُرُ في الأُمو رِ وَأَنتَ تَنظُرُ ناحِيَه أَدخَلتَهُ فَعَلا عَلَي
أودى ببانوكة ريب الزمان
أَودى بِبانوكَةَ رَيبُ الزَمان مُؤنِسَةِ المَهدِيِّ وَالخَيزُرانِ لَم تَنطَوِ الأَرضُ عَلى مِثلِها
ولما وليت ذكرت النب
وَلِما وَلِيتَ ذَكَرتُ النَبِ يَّ بِتَحليلِهِ وَبِتَحريمِهِ
وكأن السيوف والنقع عال
وَكَأَنَّ السُيوفَ وَالنَقعُ عالٍ شُهبُ نارٍ في ساطِعٍ وَدُخانِ
- Advertisement -
لولا المقابر ما حط الزمان به
لَولا المَقابِرُ ما حَطَّ الزَمانُ بِهِ لا بَل تَوَلّى بَأَنفٍ كَلمُهُ دامي
ولي عند رؤيته روعة
وَلي عِندَ رُؤيَتِهِ رَوعَةٌ تُحَقِّقُ ما ظَنَّهُ المُتَّهِم