- Advertisement -
تصفح الوسم
قصائد قصيره
لبق القد لذيذ المعتنق
لَبِقُ القَدِّ لَذيذُ المُعتَنَق يُشبِهُ البَدرَ إِذا البَدرُ اِتَّسَق مُثقَلُ الرِدفِ إِذا وَلّى حَكى
ألا يا أحمد الكاتب
أَلا يا أَحمَدُ الكاتِ بِ يا حُلواً لِمَن ذاقَه لَقَد أَضحَت إِلى نَفسِ
نابذت من باصطباري عنك يأمرني
نابَذتُ مَن بِاِصطِباري عَنكِ يَأمُرُني لِأَنَّ مِثلَكِ روحي عَنهُ قَد ضاقا ما يَرجِعُ الطَرفُ عَنها حينَ أُبصِرُها
- Advertisement -
علقت من شقوتي ومن نكدي
عَلِقتُ مِن شَقوَتي وَمِن نَكَدي مُزَنَّراً وَالصَليبُ في عُنُقِه أَقبَلَ يَمشي إِلى كَنيسَتِهِ
يا عربيا من صنعة السوق
يا عَرَبِيّاً مِن صَنعَةِ السوقِ وَصَنعَةُ السوقِ ذاتُ تَشقيقِ ما رَأيُكُم يا نِزارُ في رَجُلٍ
قد مت غير حشاشة الرمق
قَد مِتُّ غَيرَ حُشاشَةِ الرَمَقِ مِن حُبِّ أَحوَرَ شادِنٍ خَرِقِ مَنقوصِ تَهضيمِ الحَشا وَرَبا
وجه حمدان فاحذرو
وَجهُ حَمدانَ فَاِحذَرو هُ كِتابُ الزَنادِقَه فيهِ أَشياءُ يَزعَمُ ال
- Advertisement -
عجبت لهارون الإمام وما الذي
عَجَبتُ لِهارونَ الإِمامَ وَما الَّذي يُوَدُّ وَيَرجو فيكَ يا خِلقَةَ السِلقِ قَفاً خَلفَ وَجهٍ قَد أُطيلَ كَأَنَّهُ
يا لائم العاشق أنت الذي
يا لائِمَ العاشِقِ أَنتَ الَّذي لِكُلِّ مَن يَهوى وَمَن يَعشَقُ فَدَيتُ مَن كَلَّمَني طَرفُهُ