- Advertisement -
تصفح الوسم
قصائد قصيره
من رام في الدنيا رضاء العالم
مَنْ رَامَ في الدُّنْيا رِضاءَ العَالَمِ فَلْيَرْقَ أَدْرَاجَ السَّما بِسَلالِمِ النَّاسُ في كُلِّ الذِي تَأْتِي بِهِ
لا تشتغل بملبس فكل ذي
لا تَشْتَغِلْ بمَلْبَسٍ فَكُلُّ ذِي فَضْلٍ تَرَى أَسْمالَهُ أَسْمى لَهُ مَنْ يَطْلُبِ الشّيءَ الْعَظِيمَ عاجِزاً
لو تصلح النيات لم يفسد
لَوْ تَصْلُحُ النّيّاتُ لَمْ يَفْسُد ال مَنْويّ منْ قَوْلٍ ومِنْ فِعْلِ يا مُخْلِصاً للهِ كُنْ واثِقاً
- Advertisement -
لعلها أن تنجلي لعلها
لَعَلّها أَنْ تَنْجلي لَعَلّها فَكَمْ رَأَيْتُ ما تَجَلَّى قَبْلَها عَوَّدَني اللهُ لِكُلّ كُرْبَةٍ
من خالفت أقواله أفعاله
مَنْ خَالَفَتْ أَقْوَالُهُ أَفْعالَهُ تَحَوَّلَتْ أَفْعالُهُ أَفْعى لَهُ
إن لم يكن لي قيام صدق
إنْ لَمْ يَكنْ لي قيامُ صِدّقٍ بِنَشْرِ حَقٍّ ونَشْر عَدْلِ فاجْذِبْ بلا مِحْنَةٍ فُؤادي
ما أشبه الشبل بالضرغامة الدرب
مَا أشبَهَ الشّبلَ بِالضِّرغَامَةِ الدَّرِبِ لا مَن سِوَاهُ وَليسَ الإسم كَاللَّقَبِ
- Advertisement -
فكرت في عملي وفي أعمالي
فَكَّرْتُ في عَمَلي وفي أَعْمالي وَنَظَرْتُ في قَوْلي وَفي أفعَالي فَوَجَدْتُ ما أخْشاهُ مِنْها فَوْقَ مَا
ألا ليت شعري هل أرى وجه صبيتي
ألاَ لَيْتَ شِعْري هَلْ أَرَى وَجْهَ صِبْيَتي صَحِيحاً مُعَافىً ناعِمَ البالِ والحَالِ فَقَدْ كَدَّرتْني ثَوْرَةُ مِنْ حَرَارَةٍ