- Advertisement -
تصفح الوسم
قصائد قصيره
جفن المعارف من فراقك سافح
جَفْنُ المعارِفِ مِنْ فِراقِكَ سَافِحُ والْعَذْبُ مِنْها بَعْدَ بُعْدِكَ مالِحُ أَينَ الْعُلُومُ وكَيْفَ وَارَاها الثَّرىَ
إن المرا فعلاته
إنَّ الْمِرا فَعَلاتُهُ بِقُلوبِ أَهْليهِ فَظِيعَهْ كَمْ عُقْدَةٍ لُمرُوَّةٍ
هل لذا الهم انفراج
هَلْ لِذا الهَمِّ انْفِراجُ وَلِذا الكَرْبِ ابْتِهاجُ لا يَزالُ المرْءُ ما عَا
- Advertisement -
ألا فادعوا لي بارك الله فيكما
أَلا فادْعُوَا لِي بارَكَ اللهُ فِيكُما فَقَدْ فاحَ مِنْ رِيحِ الْقَبُولِ قَبُولُ
يا نيري فلك العلياء قد طلعت
يا نَيِّرَيْ فَلَكِ العَلْياءِ قَدْ طَلَعَتْ شُمُوسُ سِرَّكُما بالفَتْحِ والفَرَجِ مَاذَا عَلَى طالِبٍ للحَقِّ مُعْتَضدٍ
وإذا تضايقت الأمور على الفتى
وَإِذا تَضَايَقَتِ الأمورُ عَلَى الفَتَى فَهُناكَ يَأتي رَبُّه بالْمَخْرَجِ مَنْ كانَ مَرْبُوباً فكَيْفَ يَهُمُّهُ
كأن وجود هذا بعد هذا
كَأَنَّ وُجودَ هذا بَعْدَ هذا بِرَبْعِ فِنائِنا دَخْلاً وخَرْجا كِتابُ مُطالِعٍ إن يَطُوِ دَرْجاً
- Advertisement -
فقل لأخيك البر إن محمدا
فَقُلْ لأَخِيكَ البَرِّ إِنَّ مُحَمَّداً غَدا مُسْتَمِدّاً مِنْكُما لِصِلاتِهِ أَلاّ فادْعُوَا لي بارَكَ اللهُ فِيكُما
دع عنك صنعا هذه
دَعْ عَنْكَ صَنْعا هذِهِ ال أَحْبَابُ عَنْها أَتْهَمَتْ كَيْفَ الْمُقامُ بِبَلْدَةٍ