- Advertisement -
تصفح الوسم
قصائد مدح
الحمد لله الذي حباني
الحَمدُ لِلّه الَّذي حَباني بِالأَصغرين القَلب وَاللسان وَإِنَّما فَضيلة الإِنسان
تقول ليس الماجد
تَقولُ لَيسَ الماجِدُ إِلا القَنوع الزاهد فَما أَعَزَّ من قنع
قالوا فما ذاك فقال ذكروا
قالوا فَما ذاك فَقال ذكروا وَهوَ حَديث شائع مُشتهر إِن أَميراً كانَ بِالأَهواز
- Advertisement -
خل بيني وبين حب المدام
خَلِّ بَيني وبينَ حُبِّ المُدامِ واعْفِني مِنْ مَسَائِلِ ابنِ سَلاَمِ أَنا مَالي وللصِّيامِ وقد حا
وباكرت الصبوح على صباح
وباكَرْتُ الصَّبوحَ على صَبَاحٍ يَلُوحُ مِنَ السّوالِفِ والسُّلافِ وغَدْراوَيْنِ مِنْ حَلَبَ الأماني
خليلي هبا عللاني مدامة
خَليلَيَّ هُبّا عَلِّلاني مُدامَةً مُعَتّقَةً مِمّا تَخَيّرَ نُوحُ فَمَا العَيْشُ إلاَّ أَنْ أَفُوزَ بِسَكْرَةٍ
شرفي محبة معشر
شَرَفي مَحَبةُ مَعْشَرٍ شَرُفُوا بِسُوَرةِ هَلْ أَتى وَوِلايَ فيمَنْ فَتْكُهُ
- Advertisement -
إني ببابك لا ودي يقربني
إنِّي بِبابِكَ لا وُدِّيْ يُقَرِّبُني ولا أَبي ولا نَسَبِي إِنْ كانَ عُرْفُكَ مَذْخُوراً لِذِي سَبَبٍ
قوم كئوسهم السيوف وخمرهم
قومٌ كئوسُهمُ السيوفُ وخمرهُم ما استَخرجتْ من شاخِبِ الأوداجِ