- Advertisement -
تصفح الوسم
نثريه
إغفاءة
أغفى الصبيُّ مُعَذَّباً، متوجِّعا
قد مرَّ أُسبوعٌ عليهْ
عيناهُ حمراوانِ، مغلقتانِ بالرمَدِ الأليمْ
القبرة
(في ذِكْرى الشاعر شيلي)
رُبَّما كانَ ابْتِهاجا
رَقْصةً في آخِر الليل، ارْتِجاجا.
- Advertisement -
الصائدة
في الليلِ، تحتَ ثلوجِ موسكو
يَخطُو إلى (الميعادِ) عند السينما.
الفلمُ: قِيلَ لها: مُملٌّ كالخريف.
القش
كلما ناديت ذاك الجرف عاد
صوتك الخابي مع الريح وأمطار الرماد
ومع القش الذي غشى الوهاد
جذور الريح
يا فتى، بالله خبّر كيف جاء
طائر الموت إلى عينيك مثقوب الجبين؟
وانطوى والتف كالخيط على الجذر المضاء
- Advertisement -
ولقاؤنا كان الأخير
ومضيت .. والحسرات أغلبها وتغلبني فأبدأ بل أعيد
وتهولني الذكرى وتعصف ثم بالصبر الجديد
ويهولني الأمس القريب يلوح كالوهم البعيد
حيرة
تفديك روحي ألف مرة
لله بعدك ما أمره ....!
إني أكاد أجن فيك..فهل إليك اليوم نظره ..؟!