تنزه وجهي في محاسن وجهه

تنزّه وجهي في محاسن وجهه
تَنزُّه مشتاقٍ إليه كئيبِ
فلما رأى لحظي يدُلّ على الهوى
وصَفْرةَ لوني بعده وشحوبي
ثَنَى خدَّه عنّي وقال تَمَّثلاً
ولم يَخْش من واشٍ به ورقيب
إذا أنتَ داويتَ المحبَّ فماله
دواءٌ يُواتِيه كثغر حبيب
- Advertisement -