- Advertisement -

لعلك ناظر في أمر من قد

لعلّك ناظرٌ في أمر من قد

ملكتَ قِيادَه مِلْكَ العِنانِ

وكيف ملكتَ من قد جَلّ عن أن

يُرَى مَلِكَ البريّة والزمان

شهدتُ بأن رَدَّ الحُبّ أمضى

وأنفَذ في القلوب من السنانِ

أئن مرِضتْ جفونُك واستدارت

على تفّاح وجهك عَقْرَبانِ

ولُحتَ كما يلوح فَتِيقُ صبح

ومِستَ كما يميس قضيبُ بانِ

وفاحَ المِسكُ مِن رَيّاك حتّى

كأن الأُفْقَ روضةُ زعفران

وَهْبك سفرتَ عن كالصبح حُسْناً

فكيف بَسَمت عن كالأقْحُوان

وكيف حملتَ ردْفَك وهو دِعْصٌ

على قَدم أرقّ من اللّسانِ

فيا من حَلّ فيه الحُسن حتّى

تَقطَّع دونَه لطفُ البيَان

مَنعتَ من الكَرى عيني فَأطلقْ

لقلبي أن يزورَك بالأماني

وكان دَمي بخدّك ليس يَخفى

فها هو فوقَ خدِّك والبنَانِ

- Advertisement -

- Advertisement -

اترك تعليقا