- Advertisement -

يا عذبة الوصل والصدود ويا

يا عَذبةَ الوَصْلِ والصدودِ ويا

أَعْبَقَ ثَغْراً مِن ابنةِ الدَّنِّ

و لم أَذُقْه ولا سَمِعتُ بمَنْ

ذاقَ ولكِنّه كذا ظَنِّي

بَلىَ تعشَّقتُها بِلا حرَجٍ

كان وقبّلتُها ولا أَكْني

ولم تكن قبْلتي موافَقةً

بل خِلْسةً نِلتُها بِلا إِذنِ

يا دَجْنَ ليلٍ بدا على قَمَرٍ

وبدرَ تِمٍّ يغيب في دَجْنِ

وغصنَ بانٍ يميس فوقَ نقاً

أعجِبْ بِهِ من نقا ومِن غُصْنِ

يا حَسَناً كامِلَ الصّفاتِ إِذا

لَم يُضْحِ خَلْقٌ بِكامِلِ الحُسْنِ

حَسْبُك حُسْنٌ غدت بدائِعهُ

أوسعَ مِن فِطنتي ومِن ذِهْني

كم ذا التجنِّي عليَّ ظالمةً

وكم على حَتْفِ مهجتي أَجْني

أتَسْتَحِّلين في الجفا سَقَمي

أم تستَطيبِين في الهوى غَبْني

مالَك لا تَهدِمِين مُنعِمةً

مِن ظُلْمِكِ المستِطيل ما يَبْني

وَيْلاه وَيلاه يا ظَلومُ أما

يكفِيك ما قد سلبِتِه مِنّي

تَلوُّنا في الهوى ومَعْتِبةً

كذاك حَقّاً تلوُّنُ الجنِّ

مُنِّي ولو بالسّلامِ منعِمةً

ثم اخِلطي ما مَنَنْت بالمَنِّ

- Advertisement -

- Advertisement -

اترك تعليقا