أسلمني قومي ولم يغضبوا

أَسلَمَني قَومي وَلَم يَغضَبوا
لِسَوأَةٍ حَلَّت بِهِم فادِحَه
كُلُّ خَليلٍ كُنتُ خالَلتُهُ
لا تَرَكَ اللَهُ لَهُ واضِحَه
كُلُّهُمُ أَروَغُ مِن ثَعلَبٍ
ما أَشبَهَ اللَيلَةَ بِالبارِحَه
- Advertisement -
- Advertisement -
- Advertisement -
طرفة بن العبد، أحد أعلام الشعر الجاهلي وأصغر شعراء المعلقات سنًا، تميز بموهبته الفذة التي صقلت إرثًا شعريًا عظيمًا على الرغم من قصر عمره، إذ توفي قبل إتمام العقد الثالث من حياته. عرف بحكمته وشعره المتمرد الذي جمع بين الطيش والعمق. كتب معلقة شهيرة تضمنت الفخر والحكمة والغزل. انتهت حياته بسبب هجائه اللاذع الذي أغضب ملك الحيرة عمرو بن هند.
السابق
التالي
- Advertisement -
- Advertisement -