عجبا ما عجبت مما لو أبصرت

عَجَباً ما عَجِبتُ مِمّا لَو أَبصَر

تَ خَليلي ما دونَهُ لَعَجِبتا

لِمَقالِ الصَفِيَّ فيمَ التَجَنّي

وَلِما قَد جَفَوتَني وَهَجَرتا

في بُكاءٍ فَقُلتُ ما ذا الَّذي أَب

كاكِ قالَت فَتاتُها ما فَعَلتا

وَلَوَت رَأسَها ضِراراً وَقالَت

إِذ رَأَتني إِختَرتَ ذَلِكَ أَنتا

حينَ أَثَرتَ بِالمَوَدَّةِ غَيري

وَتَناسَيتَ وَصلَنا وَمَلِلتا

قُلتَ لي قَولَ مازِحٍ تَستَبيني

بِلِسانٍ مُقَوِّلٍ إِذ حَلَفتا

عاشِري فَاِخبُري فَمِن سوءِ جَدّي

وَشَقائي عُوشِرتَ ثُمَّ خُبِرتا

فَوَجَدناكَ إِذ خَبَرنا مَلولاً

طَرِفاً لَم تَكُن كَما كُنتَ قُلتا

وَتَجَلَّدتَ لي لِتَصرِمَ حَبلي

بَعدَما كُنتَ رِثَّةً قَد وَصَلتا

فَاِذكُرِ العَهدَ بِالمُحَصَّبِ وَالوُد

دَ الَّذي كانَ بَينَنا ثُمَّ خُنتا

وَلَعَمري ماذا بِأَوَّلِ ما عا

هَدتَني يا اِبنَ عَمِّ ثُمَّ غَدَرتا

فَحَرامٌ عَلَيكَ أَن لا تَنالَ ال

دَهرَ مِنّي غَيرَ الَّذي كُنتَ نِلتا

قُلتُ مَهلاً عَفواً جَميلاً فَقالَت

لا وَعَيشي وَلَو رَأَيتُكَ مِتّا

وَأَجازَت بِها البِغالُ تَهادى

نَحوَ خَبتٍ حَتّى إِذا جُزنَ خَبتا

سَكَنَت مُشرِفَ الذُرى ثُمَّ قالَت

لا تَزُرنا وَلا نَزورُكَ سَبتا