- Advertisement -

هل أتى ابنتي عثمان أن أباهما

هل أتى ابنتيَ عُثمانَ أنَّ أباهما

حانَت منيَّتُه بجنبِ الفرصد

ركبَ البريد مخاطراً عن نفسه

ميت المضنَّة للبريد المقصد

فلأبكيَن عثمان حقَّ بكائهِ

ولانشدَن عمراً وإن لم ينشد

بل ليت شعري عنك يا ابن حويرث

أسقيتَ سماً في الأناءِ المصعدِ

أم كان حتفاً سيق ثَم لحينه

إنّ المنيّة للحمام لتهتدي

قد كان زيناً في الحياة لقومه

عثمان أمسى في ضريحٍ ملحدِ

ولقد برى جسمي وقلت لقومنا

لما أتاني موته لا تبعد

أمسى ابن جفنة في الحياة مهلكاً

وصفيُّ نفسي في ضريحٍ مؤصد

واللَه ربي إن سلمتُ لآثرن

فيه بضربة جازم لم يقصد

- Advertisement -

- Advertisement -

اترك تعليقا