فطمت يراعي عن مديح الورى طرا

فطمت يراعي عن مديح الورى طرا

سوى ما يراعي من مديح بني الزهرا

أولئك من يثني عليهم فانه

يجازي بذي الدنيا ويسعد في الاخرا

هم الاكرمون الغر خير سلالة

واعلى الورى في كل آونة قدرا

وان مديح الظالمين ولو علوا

ظلام وظلم يورث الذل والفقرا

لذلك قد خصصت بالمدح سيداً

شريفاً كريماً حائز المجد والفخرا

هو الحسني الفاضل الكامل الذي

مدائحه تأتي إلى بابه تترا

أمير لقد نال الإمارة يافعاً

وكان بها إذ ذاك من غيره احرا

فلا زال في عز وجاه مكرماً

وفي عمل يبقى له الشكر والاجرا