- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
رأيت الهلال وقد أقبلت
رأَيْتُ الهِلالَ وَقَدْ أَقْبَلَتْ نُجُومُ الثُّرَيَّا لِكَيْ تَسْبِقَهْ فَشَبَّهْتُهُ وَهْوَ مِنْ خَلْفِها
ليل شعر من فوق صبح جبين
لَيْلُ شعْرٍ مِنْ فَوقِ صُبْحِ جَبينٍ ما لِبَيْنٍ عَلَيْهِما مِنْ طَريقِ فيهِ ضِدَّانِ أُلِّفا فَوْقَ ضِدَّي
أبيض واصفر لاعتلال
أَبْيَضُ وَاصْفَرَّ لاعْتِلالٍ فَصَارَ كالنَّرْجِسِ المُضَعَّفْ كأَنَّ نِسْرينَ وَجْنَتَيهِ
يا ظالما في كل أفعاله
يا ظالِماً في كُلِّ أَفْعالِهِ مَا شِئْتَ فَاصْنَعْ فَلَنا مَوْقِفُ رَضِيتُ بِالقَسْرِ بِظُلْمِ الهَوى
- Advertisement -
تثنى فكاد الغصن أن يتقصفا
تَثَنّى فَكادَ الغُصْنُ أَنْ يَتَقَصَّفَا وَقَدْ هَزَّ مِنْهُ التِّيهُ غُصْناً مُهَفْهَفا وَمِنْ أَيْنَ لِلْغُصْنِ القَوامُ…
جار الفراق وأسرفا
جَارَ الفِراقُ وأَسْرَفا مَا ضَرَّهُ لو أَنْصَفَا يا مَوْقِفاً تَرَكَ الفُؤا
ويعجبني منك الصدود وإنه
وَيُعْجِبُني مِنْكَ الصُّدُودُ وإِنَّهُ لَحَتْفٌ وَلكِنْ حبَّذا بِالهَوى الحَتْفُ فَواللَهِ مَا اخْتَرْتُ التَّسَتُّرَ عَنْ قِلىً
تاه بقد يزهى به الهيف
تاهَ بِقَدٍّ يُزْهى بِهِ الهَيَفُ كأَنَّهُ في قَوامِهِ أَلِفُ أَعْطِفُ عَنْهُ إِذا تَجَنَّبَني
- Advertisement -
يا منية النفس كوني كيف شئت فما
يا مُنْيَةَ النَّفْسِ كُوني كَيْفَ شِئْتِ فَما قَلْبي بِسالٍ وَلا ودِّي بِمُنْصَرِفِ إِنْ تَقْتُليني فَمَطْلُولٌ لَدَيْكِ دَمي
شوقي إليك مجاوز وصفي
شَوْقي إِلَيْكَ مُجاوِزٌ وَصْفِي وَظُهورُ وَجْدِي فَوْقَ ما أُخْفِي يا لَيْتَ جِسْمي كُلَّهُ حَدَقٌ