- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
رثى له مما به ما به
رَثى لهُ مِمَّا به ما بِهِ صبٌّ غدا صبّاً بأَوصابِهِ مَيْتٌ يُرى حَيّاً ولكِنَّهُ
وشمس بأعلاه وليلين أسبلا
وشمسٍ بأَعلاهُ وليلينِ أُسْبِلا بِخَدَّيْهِ إِلا أَنَّها ليسَ تغربُ ولمَّا حوى نصفَ الدُّجى نصفُ خدِّهِ
تجمشه بلحظ الطرف كفي
تَجَمَّشَهُ بلحظِ الطَّرفِ كَفِّي فأَخجلَهُ مِنَ النَّظرِ المُريبِ وقال القلبُ هَبْ لي منه حظّاً
هي الحياة فلو تأتي إلى حجر
هِيَ الحياةُ فلو تأْتي إِلى حَجَرٍ لَوَلَّدَتْ فيه مِنْها نَشْوَةَ الطَّرَبِ كأَنَّها ولسانُ الماءِ يَقرَعُها
- Advertisement -
الكأس قطب السرور
الكَأْسُ قطبُ السرور والطربِ فاحظَ بها قبل حاجِزِ النوَبِ أما تَرى الليلَ كيف تكشفُه
زار بليل على صباح
زارَ بِلَيْلٍ عَلَى صَبَاحٍ عَلَى قضيبٍ عَلَى كثيبِ حين أَتَت أَلسنُ الليالي
يا منكرا شكواي نار الهوى
يا مُنكِراً شَكوايَ نارَ الهَوى قد زدتَني كرباً عَلى كَرْبي أَفِضْ عَليَّ الماءَ أَو فاسقِني
أتاني في قميص اللاذ يسعى
أَتاني في قميصِ اللاذِ يَسعى عدوٌّ لي يلقَّبُ بالحبيبِ فقلتُ من التعجب كيف هذا
- Advertisement -
عذبتها بالمزاج فابتسمت
عَذَّبْتُها بالمِزاجِ فابتَسمتْ عَنْ بَرَدٍ نَابتٍ عَلَى لَهَبِ كأَنّ أَيدي المِزاجِ قَد سكبت
وبنت كرم كأنها لهب
وبِنت كَرمٍ كأَنَّهاَ لَهَبُ تكادُ مِنها الأَكُفُّ تَلْتَهِبُ تلعبُ في كأسها إِذا مُزِجتْ