- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
ألمت ودوني من تهامة بيدها
أَلَمَّت وَدوني مِن تِهامَةَ بَيدُها وَعَهدي بِها عَنّي كَثير صُدودُها يَمانِيَّةَ لِلبَدرِ شُبِّهَ وَجهُها
بدا البرق من نجد فحن إلى نجد
بَدا البَرق مِن نَجد فَحَنَّ إِلى نَجدِ أَيا بارِقاً ماذا نَشَرت مِنَ الوَجدِ وَما حَنَّ مِن وَجدٍ بِنَجدٍ وَإِنَّما
لست في بينها الغداة بلاح
لَست في بَينِها الغُداةَ بِلاحِ ما عَلى النَفسِ في التُقى مِن جُناحِ تَبعتها أَرواحنا فَتَوَلَّت
وما عشقي له وحشا لأني
وَما عِشقي لَهُ وَحشاً لِأَنّي تَرَكتُ الحُسنَ واختَرتَ القَبيحا وَلَكِن غِرتُ أَن أَهوى مَليحاً
- Advertisement -
لو جادهن غداة رمن رواحا
لَو جادَهَنَّ غَداةَ رَمَن رواحاً غَيث كَدَمعي ما أردن بَراحا ماتَت لِفَقد الظاعِنينَ دِيارهم
لا تملأن قدحي وارفق فقد مزجت
لا تَملأَنَّ قَدحي وارفِق فَقَد مُزِجَت لي مِن جُفونِكَ أَقداح وَأَقداحُ يا مَن إِذا تُثنى قدهِ خَطَفَت
أرحت نفسي من عداة الملاح
أَرحَت نَفسي مِن عداة الملاح لِليأسِ روح مِثلِ روحِ النَجاح وَرُبَّما حَكَّمَت في مُهجَتي
عفى طلل بالرامتين ومنهج
عَفى طَلَلٌ بِالرّامَتينِ وَمنهَجُ يَجودُ لِعَينٍ لا تَفيضُ وَتَنهَجُ وَبُعداً لِقَلبٍ لا يَذوبُ صَبابَةً
- Advertisement -
أبى زمني مذ شبت ألا تعوجا
أَبى زَمَني مَذ شِبتُ أَلّا تَعَوُّجا وَأَهل وِدادي فيهِ أَلّا تبهرُجا كَأَن لَم يَشِب فيهِ سِوايَ وَلَم يَكُن
وليل كسا الآفاق ثوب ظلامه
وَلَيل كَسا الآفاقُ ثَوبَ ظَلامِهِ وَآلى يَميناً في الإِقامَةِ يَمكُثُ ثَويَت وَقَلبي فيهِ لِلهَمِّ حَلقَةٌ