- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
وباشرت أمري واعتنيت بحاجتي
وباشرْت أمري واعتنَيْتَ بحاجَتي وأخَّتَ لا عَنِّي وقَدَّمْت لي نَعَمْ فإنْ نحنُ كافَأْنا فأهَلٌ لشُكرِنا
زرع المحبة في الضمائر كلها
زرَعَ المحبَّةَ في الضَّمائرِ كُلِّها لكَ خِلقَةٌ في أحسَنِ التَّقويمِ قُرَشِيَّةٌ نَبَويَّةٌ عَلَويَّةٌ
وكنت كذئب السوء لما رأى دما
وكنتَ كذئبِ السُّوءِ لَما رأى دَماً بصاحِبِه يَوماً أحالَ على الدَّمِ
الفقه فقه أبي حنيفة وحده
الفِقهُ فِقهُ أبي حنيفَةَ وحدَهُ والدِّين ديِنُ مُحمَّدِ بنِ كَرامِ إنَّ الّذينَ أراهُمُ لم يُؤمِنوا
- Advertisement -
وغزالة غازلتها
وغَزالَةٍ غازَلْتُها في المَقْسِ من أولادِ حامِ نظرَتْ بعَيْنَيْ ظَبيَةٍ
قل للوزير الكريم قولا
قُلْ للوزيرِ الكَريمِ قَولاً يغِضُّ من ناظِرِ الكَريمِ دارُكَ لي جَنَّةٌ ولكِنْ
أنت قدما أتحت لي من رجائي
أنتَ قِدْماً أتحْتَ لي من رَجائي بِكَ أُنساً بِبِرِّكَ المُسْتَرام فاقْرِ فَقري غِنىً فإنَّيَ ضَيْفٌ
أنت امرؤ لا ترعوي تائبا
أنتَ امْرؤٌ لا تَرعوي تائباً مِن شِمَةِ العُدْوانِ والظُّلْمِ أغراكَ بالعُدوانِ طبعٌ خَلا
- Advertisement -
أيها الخاطبون شكرا كريما
أيُّها الخاطِبونَ شُكْراً كَريماً أينَ أنتُمْ عن مَهْرِ شُكْرٍ كَريمِ قَدَّموا البِرَّ تستفيدوا مِنَ الشُّكْ
لا تنكرن إهداءنا لك منطقا
لا تُنكِرَنْ إهداءنا لكَ مَنطِقاً مِنكَ استفَدْنا حُسْنَهُ ونِظامَهُ فاللهُ عزَّ وجَلَّ يشكُرُ فِعلَ مَنْ