- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
وشادن قلت له
وشادِنٍ قلْتُ لَهُ هلْ لكَ في المُنادَمَهْ فقالَ كمْ مِن عاشِقٍ
من جعل الصبر في مقاصده
مَنْ جعلَ الصَّبر في مقاصِدِه وفي مَراقِيهِ سُلَّماً سَلِما والصَّبرُ عَونُ الفَتى وناصِرُهُ
وغزال كل من شبهه
وغَزالٍ كُلُّ مَنْ شبَّهَهُ بِهلالٍ أو ببَدْرِ ظَلَمَهْ قالَ إذْ قبَّلتُ بالوَهمِ فَمهُ
يا سيد الأمراء يا من جوده
يا سَيِّدَ الأُمراءِ يا مَن جودُهُ أوفى على الغَيثِ المَطيرِ إذا همى الغيثُ يُعطي باكِياً مُتَجَهِّماً
- Advertisement -
قالت وقد راودتها عن قبلة
قالَتْ وقد راوَدْتُها عن قُبْلَةٍ تَشفي بِها قلباً كئيباً مُغْرَما قدِّمْ يداً مِن قبلِ أن تُدني يداً
أقول لمن يعلمه المعالي
أقولُ لِمنْ يعلّمُهُ المَعالي ويذكُرهُ لذي حقِّ ذِماما أراكَ تعلَّم الصَّدْرَ التزاماً
وإني لأختص بعض الرجال
وإنِّي لأختَصُّ بعضَ الرِّجالِ وإنْ كانَ فَدْماً ثقيلاً عَباما فإنَّ الجُبُنَّ على أنَّهُ
لقد هنت من طول المقام ومن يقم
لقد هُنْتُ من طُولِ المقامِ ومَنْ يُقِمْ طويلاً يهُنْ مِنَ بَعدِ ما كانَ مُكرَما وطولُ جمامِ الماءِ في مُستَقَرِّهِ
- Advertisement -
فهمت كتابك يا سيدي
فهِمْتُ كتابَكَ يا سيِّدي فهِمْتُ ولا عجبٌ أنْ أهيما وذاكَ لأنِّي تأملْتُ مِن
ومهفهف يسعى بكأس مدامة
ومُهفْهِفٍ يسعى بكأسِ مُدامَةٍ والكأسُ فُوهُ والرُّضابُ مُدامُهُ وإذا تثَنَّى مائساً في مَشيِهِ