- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
إن الذي أبقيت من جسمه
إِنَّ الَّذي أَبقَيتَ مِن جَسمِهِ يا مُتلِفَ الصَبِّ وَلَم يَشعُرِ صبابَةً لَو أَنَّها دَمعَةٌ
أقول لورقاوين في فرع نخلة
أَقولُ لِوَرقاوَينِ في فَرعِ نَخلَةٍ وَقَد طَفَّلَ الإِمساءُ أو جَنَّحَ العَصرُ وَقَد بَسَطَت هاتا لِتِلكَ جَناحَها
ليس المقصر وانيا كالمقصر
لَيسَ المُقَصِّرُ وانِياً كَالمُقصرِ حُكمُ المُعَذَّرِ غَيرُ حُكمِ المُعذرِ لَو كُنتُ أَعلَمُ أَنَّ لَحظَكِ موبِقي
وليلة سامرت عيني كواكبها
وَلَيلَةٍ سامَرَت عَيني كَواكِبَها نادَمتُ فيها الصِبا وَالنَومُ مَطرودُ يَستَنبِطُ الراحُ ما تُخفي النُفوسُ وَقَد
- Advertisement -
صدغ كقادمة الخطاف منعطف
صُدغٌ كَقادِمَةِ الخُطافِ مُنعَطِفٌ في وَجنَةٍ يُجتَنى مِن صَحنِها الوَردُ لَو ذابَ مِن نَظَرٍ خَدٌّ لِرقَّتِهِ
كم عاقل أخره عقله
كَم عاقِلٍ أَخَّرَهُ عَقلُهُ وَجاهِلٍ صَدَّرَهُ جَهلُهُ
لو أن قلبا ذاب من كمد
لَو أَنَّ قَلباً ذابَ مِن كَمَدٍ ما كانَ بَينَ ضُلوعِهِ قَلبُ لَو كُنتَ صَبّاً أَو تُسِرُّ هَوىً
ليس السليم سليم أفعى حرة
لَيسَ السَليمُ سَليمَ أَفعى حَرَّةٍ لَكِن سَليمَ المُقلَةِ النَجلاءِ نَظَرَت وَلا وَسَنٌ يُخالِطُ عَينَها
- Advertisement -
جهلت فعاديت العلوم وأهلها
جَهِلتَ فَعادَيتَ العُلومَ وَأَهلَها كَذاكَ يُعادي العِلمَ مَن هُوَ جاهِلُه وَمَن كانَ يَهوى أَن يُرى مُتَصَدِّراً
لا تحقرن عالما وإن خلقت
لا تَحقِرَن عالِماً وَإِن خَلِقَت أَثوابُهُ في عُيونِ رامِقِهِ وَاِنظُر إِلَيهِ بِعَينِ ذي خَطَرٍ