- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
قد آن أن يسمعك الصوت
قَد آنَ أَن يُسمِعَكَ الصوتُ أَنائِمٌ قَلبُكَ أَم مَيتُ يا بانِيَ البَيتِ عَلى غِرَّةٍ
أبينتها أم ناكرتك شياتها
أَبُيِّنتَها أَم ناكَرَتكَ شِياتُها نَزائِعَ يَنقُلنَ الرَدى صَهَواتُها طَلَعنَ سَواءً وَالرِماحُ عَوابِسٌ
يا ابن عبد العزيز لو بكت العي
يا اِبنَ عَبدِ العَزيزِ لَو بَكَتِ العَي نُ فَتىً مِن أُمِيَّةٍ لَبَكَيتُك غَيرَ أَنّي أَقولُ إِنَّكَ قَد طِب
عذيري من العشرين يغمزن صعدتي
عَذيري مِنَ العِشرينَ يَغمِزنَ صَعدَتي وَمِن نُوَبِ الأَيّامِ يَقرَعنَ مَروتي وَمِن هِمَمٍ أَوجَدنَني في عَشيرَتي
- Advertisement -
إذا مضى يوم على هدنة
إِذا مَضى يَومٌ عَلى هِدنَةٍ وَأَنتَ في سِلمٍ مِنَ النائِبات فَعاجِلِ الفُرصَةَ قَبلَ الرَدى
من يكن زائري يجدني مقيما
مَن يَكُن زائِري يَجِدني مُقيماً أُتبِعُ الغانِياتِ بِالزَفَراتِ في نَدامى عَلى الهُمومِ قُعودٌ
كأن نزارا والخمول رداؤه
كَأَنَّ نِزاراً وَالخُمولُ رِداؤُهُ غَداةَ بَغى جَهلاً عَلَيَّ وَأَجلَبا مُشَبَّجَةٌ مِن خُذَّلِ العينِ واقَعَت
ترفق أيها الرامي المصيب
تَرَفَّق أَيُّها الرامي المُصيبُ فَمِن أَغراضِ أَسهُمِكَ القُلوبُ تَسوءُ قَطيعَةً وَتَشُوقُ حُبّاً
- Advertisement -
آه من دائين عدم ومشيب
آهِ مِن دائَينِ عُدمٍ وَمَشيب رُبَّ سُقمٍ لا يُداوى بِطيبيب
ضموا قواصي كل سرح سارب
ضُمّوا قَواصِيَ كُلِّ سَرحٍ سارِبِ وَقِفوا السَوائِمَ بِالنَدى المُتَقارِبِ فَلَقَد مَضى حامي السُروحِ مِنَ العِدى