- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
أخافك إن الخوف منك محبة
أَخافُكَ إِنَّ الخوفَ مِنكَ مَحَبَّةٌ وَما كُلُّ مَخشِيّ العِقابِ مُحَبَّبا لَئِن كانَ خَوفي مِن سَطاكَ مُبَعَّداً
دعوا لي أطباء العراق لينظروا
دَعوا لي أَطِبّاءَ العِراقِ لِيَنظُروا سَقامي وَما يُغني الأَطِبّاءُ في الحُبِّ أَشاروا بِريحِ المَندَلِ اللُدنِ وَالشَذا
إساءته شهوة ثرة
إِساءَتُهُ شَهوَةٌ ثَرَّةٌ وَإِحسانُهُ دَرَّةُ الأَرنَبِ فَقَد زيدَ شَرّاً إِلى شَرِّهِ
بين عزمي وبينهن حروب
بَينَ عَزمي وَبَينَهُنَّ حُروبُ إِنَّ أَقواهُما هُوَ المَغلوبُ عَرَضَت رِحلَةٌ فَعَرَّضَ بِالدَم
- Advertisement -
صاحب كالغر ليس أرى
صاحِبٌ كَالغِرِّ لَيسَ أَرى جِدَّهُ مِنّي وَلا لَعِبَه يَتَقيني بِالخِلابِ وَإِن
قل للخطوب ضعي سلاحك قد حمى
قُل لِلخُطوبِ ضَعي سِلاحَكِ قَد حَمى سَربي وَآمَنَني أَبو الخَطّابِ وَلَقَد حَطَطتُ بِكَ الرَجاءَ وَلَم يَكُن
أسنة هذا المجد آل المهلب
أَسِنَّةُ هَذا المَجدِ آلُ المُهَلَّبِ وَفُرّاطُهُ في كُلِّ شَرقٍ وَمَغرِبِ سَلوني عَن مَجدِ المُفَعَّلِ وَاِسأَلوا
كيف صبحت أبا الغمر بها
كَيفَ صَبَّحتَ أَبا الغَمرِ بِها صَعبَةً تَنزو نِزاءَ الجُندُبِ مَرَحَ الشَقراءِ في مِضمارِها
- Advertisement -
انظر أبا قران ما تعيب
اِنظُر أَبا قَرّانَ ما تَعيبُ مُلسُ الذُرى قَوَّمَها لَبيبُ تُصغي لَها الأَسماعُ وَالقُلوبُ
يعاقبني وهو المذنب
يُعاقِبُني وَهُوَ المُذنِبُ لَقَد ذَلَّ جارُكَ يا جُندُبُ وَيَعجَبُ مِن غَضَبي جَهلَةً