- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
لأشكرنك ما ناحت مطوقة
لَأَشكُرَنَّكَ ما ناحَت مُطَوَّقَةٌ وَإِن عَجَزتُ عَنِ الحَقِّ الَّذي وَجَبا فَما اِلتَفَتُّ إِلى نَعماءَ سابِغَةٍ
وفى ذا السرور بتلك الكرب
وَفى ذا السُرورُ بِتِلكَ الكُرَب وَهَذا المَقامُ بِذاكَ التَعَب قَدِمتَ فَأَطرَقَ صَرفُ الزَمانِ
لكل مجتهد حظ من الطلب
لِكُلِّ مُجتَهِدٍ حَظٌّ مِنَ الطَلَبِ فَاِسبِق بِعَزمِكَ سَيرَ الأَنجُمِ الشُهُبِ وَاِرقَ المَعالي الَّتي أَوفى أَبوكَ بِها
لغام المطايا من رضابك أعذب
لُغامُ المَطايا مِن رُضابِكَ أَعذَبُ وَنَبتُ الفَيافي مِنكَ أَشهى وَأَطيَبُ وَما لِيَ عِندَ البيضِ يا قَلبِ حاجَةٌ
- Advertisement -
ألا حيها رب العلى من غوارب
أَلا حَيِّها رَبَّ العُلى مِن غَوارِبِ تَعَرَّقُني بَينَ العُلى وَالمَطالِبِ وَما لي وَلِلآمالِ مِن دونِها القَنا
أرابك من مشيبي ما أرابا
أَرابَكِ مِن مَشيبي ما أَرابا وَما هَذا البَياضُ عَلَيَّ عابا لَئِن أَبغَضتِ مِنّي شَيبَ رَأسي
مثواي إما صهوة أو غارب
مَثوايَ إِمّا صَهوَةٌ أَو غارِبُ وَمُنايَ إِمّا زاغِفٌ أَو قاضِبُ في كُلِّ يَومٍ تَنتَضيني عَزمَةٌ
طلوع هداه إلينا المغيب
طُلوعٌ هَداهُ إِلَينا المَغيبُ وَيَومٌ تَمَزَّقُ عَنهُ الخُطوبُ لَقيتُكَ في صَدرِهِ شاحِباً
- Advertisement -
ترى نوب الأيام ترجي صعابها
تُرى نُوَبُ الأَيّامِ تُرجي صِعابَها وَتَسأَلُ عَن ذي لِمَّةٍ ما أَشابَها وَهَل سَبَبٌ لِلشَيبِ مِن بَعدِ هَذِه
أماني نفس ما تناخ ركابها
أَمانِيُّ نَفسٍ ما تُناخُ رِكابُها وَغَيبَةُ حَظٍّ لا يُرَجّى إِيابُها وَوَفدُ هُمومٍ ما أَقَمتُ بِبَلدَةٍ