- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
أحبب به قنصا إلى متقنص
أحْبِبْ به قَنَصاً إلى مُتَقَنِّصِ وفريصةً تُهدى إلى مُستفرِصِ من أين هذا الخشْفُ جاذبَ أحبُلي
لله أي شهاب حرب واقد
للّهِ أيُّ شِهابِ حربٍ واقِدٌ صَحِبَ ابنَ ذي يزَنٍ وأدركَ تُبّعا في كفِّ يحيَى منه أبيضُ مُرهَفٌ
سقني الخمر بعيني قاتلي
سَقّني الخمرَ بعَيْنيَ قاتلي لا يُلاقي منك مثلي عَطَشا أحَباباً ما أرى في الكأس أمْ
قد أكمل الله في ذا السيف حليته
قد أكملَ اللّه في ذا السيفِ حِلْيَتَهُ واختالَ باسم معزِّ الدين مُنتَقَشا كأنّ أفعى سَقَتْ فولاذَه حُمَةً
- Advertisement -
وذي شطب قد جل عن كل جوهر
وذي شُطَبٍ قد جَلَّ عن كلِّ جوهرٍ فليس له شَكلٌ وليس له جِنسُ كما قابَلَتْ عينٌ من اليَمِّ لُجّةً
وليل بت أسقاها سلافا
وليلٍ بِتُّ أُسْقاها سُلافاً مُعَتَّقَةً كلَوْنِ الجُلَّنارِ كأنّ حَبابَها خَرَزَاتُ دُرٍّ
تنبأ المتنبي فيكم عصرا
تنبّأ المتنَبّي فيكُمُ عُصُرا ولو رأى رأيكم في شعِره كفَرا مهْلاً فلا المتنبّي بالنبيّ ولا
وذي نجاد هرقلي يشرفه
وذي نِجادٍ هِرَقْليٍّ يُشَرِّفُهُ كأنّهُ أجَلٌ يَسطُو به قَدَرُ كأنّما مَسَحَ القَينُ الجريءُ به
- Advertisement -
وبنت أيك كالشباب النضر
وبنتِ أيْكٍ كالشبابِ النَّضْرِ كأنّها بينَ الغُصُونِ الخُضْرِ جَنانُ بازٍ أو جَنانُ صَقْرِ
صدق الفناء وكذب العمر
صَدَقَ الفَناءُ وكذَبَ العُمُرُ وجَل العِظاتُ وبالغَ النُّذُرُ إنَا وفي آمَالِ أنفُسِنَا