- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
من كل جسم كأنه عرض
مِن كُلِّ جِسمٍ كَأَنَّهُ عَرَضٌ يَكادُ لُطفاً بِاللَحظِ يُنتَهَبُ نورٌ وَإِن لَم يَغِب وَوَهمٌ إِذا
يا من يفندني في اللهو والترب
يا مَن يُفَنِّدُني في اللَهوِ وَالتَرَبِ دَع ما تَراهُ وَخُذ رَأيِي فَحَسبُكَ بي أَفي المُدامَةِ تَلحاني وَتَعذُلُني
دعوا مغرما بالطرب
دَعَوا مُغرَماً بِالطَرَب كَما زالَ شَيءٌ عَجَب بَلِ العَيشُ إِن طالَ بي
نبهت ندماني فهبا
نَبَّهتُ نُدماني فَهَبّا تَرَباً إِلى كاسي وَلَبّى نَشوانَ يَحكي مَيلُهُ
- Advertisement -
لا بد للشيب أن يبدو وإن حجبا
لا بُدَّ لِلشَيبِ أَن يَبدو وَإِن حُجِبا عُذراً بِرَأسي وَذا شَيبي وَإِن خُضِبا مَضى الشَبابُ وَإِنّي كُنتُ لاقِيَهُ
أتيتك مشتاقا وطاب لي الشرب
أَتَيتُكَ مُشتاقاً وَطابَ لِيَ الشُربُ وَلاقَت مُناها عِندَكَ العَينُ وَالقَلبُ فَجارَت عَلَينا الكَأسُ حَتّى شَرِبتُها
أما ترى يومنا قد جاء بالعجب
أَما تَرى يَومَنا قَد جاءَ بِالعَجَبِ فَلا يُعَطِّلُ مِن لَهوٍ وَمِن طَرَبِ فَقامَ مِثلَ قَضيبٍ حَرَّكَتهُ صَباً
غنائها يصلح للتوبه
غِنائُها يُصلِحُ لِلتَوبَه وَريقُها مِن زَبَدِ الحَوبَ فَعَجِّلوا بِالشُربِ قَد أَمسَكَت
- Advertisement -
معصفرة أنخت بها
مُعَصفَرَةٌ أَنَختُ بِها وَقَرنُ الشَمسِ لَم يَغِبِ وَقَد أَرِقَت لِفَقدِ الكَر
نطق اللئام فمن يقول
نَطَقَ اللِئامُ فَمَن يَقولُ وَمَن سُبحانَكَ اللَهُمَّ يا رَبِّ حَتّى وَحَتّى لَستُ أَذكُرُهُم