- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
وجني ورد فوق خد مشرق
وَجَنيّ وَردٍ فَوقَ خَدّ مُشرِق رَيّان يَفضَح لَونُه التُّفّاحا أَهدى إِلى النَّسرِين طيبَ نَسيمِه
صف مراحا إن كنت تهوى مراحا
صِف مِراحا إِن كُنت تَهوى مِراحا صِفَةً تُعقِب الحَليمَ مزاحا دُرّةً حَيثُما أُديرَت أَضاءَت
ألان إذا قرت عيون وحققت
أَلان إِذا قَرّت عُيون وَحُقّقت عَلى اليَأس آمال وَأُرغم كاشِحُ وَحدت يَد الأَيّام وَاِرتجع الهَوى
هب الزمان رماني
هَبِ الزَّمانَ رَماني الشَّأنُ في الخُلّان فيمَن رَمانِيَ لمّا
- Advertisement -
ما لي بجائحة أرى
ما لي بِجائَحة أَرى دانى الزَّمانُ بِها يَدان لمّا بَلَغت مَدايَ في
من يشتري مني إخاء محمد
مَن يَشتَري مِنّي إِخاءَ مُحَمَّد أَم من يُريد إِخاءه مَجّانا أَم من يُخَلِّص من إِخاء محمد
قدرت فلم تضرر عدوا بقدرة
قدرتَ فَلَم تَضرُر عَدُوّاً بِقدرة وَسُمتَ بِه إِخوانَك الذُلَّ وَالرَغما وَكُنتَ مَليئاً بِالَّذي قَد يعافها
- Advertisement -
معودتي الغفران للذنب والرضى
معوِّدتي الغفرانَ لِلذَّنب وَالرِّضى أَسَأتُ فُقولي قَد وَهبتُ لَكَ الذَّنبا فَما كانَ ما بُلّغتِ إِلّا تَكذّبا
إذا المرء أثرى ثم ضن برفده
إِذا المَرءُ أَثرى ثُم ضَنَّ بِرِفده فَدَعه صَريعَ اللُّؤم تَحتَ القَوائِم وَبَعض اِنتِقام المَرء يُزري بِعرضِه