- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
ذري عنك يا ذلفاء طول عتابي
ذَري عَنكِ يا ذَلفاءُ طولَ عِتابي وَلا تَترُكي داعيكِ غَيرَ مُجابِ أَحينَ صَفا مِنّي لَكِ الوِدُّ وَالهَوى
ألا تعجبون كما أعجب
أَلا تَعجَبونَ كَما أَعجَبُ حَبيبٌ يُسيءُ وَلا يُعتِبُ وَأَبغي رِضاهُ عَلى جَورِهِ
إليك أشكو رب ما حل بي
إِلَيكَ أَشكو رَبِّ ما حَلَّ بي مِن ظُلمِ هَذا الظالِمِ المُذنِبِ صَبٌّ بِعِصياني وَلَو قالَ لي
وصالك مظلم فيه التباس
وِصالُكِ مُظلِمٌ فيهِ التِباسٌ وَعِندَكِ لَو أَرَدتِ لَهُ شِهابُ وَقَد حُمِّلتُ مِن حُبَّيكِ ما لَو
- Advertisement -
قد تخوفت أن أموت من الشوق
قَد تَخَوَّفتُ أَن أَموتَ مِنَ الشَو قِ وَلَم يَدرِ مَن هَوَيتُ بِما بي يا كِتابي اِقرَإِ السَلامَ عَلى مَن
إنما الذنب لكف
إِنَّما الذَنبُ لَكَفٍّ كَتَبَت ذاكَ الكِتابا فَخُذي بِالذَنبِ عَيني
إذا هجر المحب بكى وأبدى
إِذا هُجِرَ المُحِبُّ بَكى وَأَبدى عِتاباً كَي يَراحَ مِنَ العِتابِ وَإِن رامَ اِجتِناباً لَم يُطِقهُ
أظلوم حان إلى القبور ذهابي
أَظَلومُ حانَ إِلى القُبورِ ذَهابي وَبَليتُ قَبلَ المَوتِ في أَثوابي فَعَلَيكِ يا سَكَني السَلامُ فَإِنَّني
- Advertisement -
ألا ليت ذات الخال تلقى من الهوى
أَلا لَيتَ ذاتَ الخالِ تَلقى مِنَ الهَوى عَشيرَ الَّذي أَلقى فَيَلتَئِمَ الشَعبُ إِذا رَضيَت لَم يَهنِني ذَلِكَ الرِضا
أصبحت في هم وفي كرب
أَصبَحتُ في هَمٍ وَفي كَربِ مُتَيَّماً مُستَلَبِ القَلبِ أَورَثَني الحُبُّ جَوىً داخِلاً