- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
لما طلعن من الرقي
لَمّا طَلَعنَ مِن الرَقي قِ عَلَيَّ بِالبَرَدانِ خَمسا وَكَأَنَّهُنَ أَهِلَّةٌ
والثدي تحسبه وسنان أو كسلا
وَالثَديُ تَحسَبَهُ وَسنانَ أَو كَسِلاً وَقَد تَمايَلَ مَيلاً غَيرَ مُنكَسِرِ
وإذا أقل لي البخيل عذرته
وَإِذا أَقَلَّ لِيَ البَخيلُ عَذَرتُهُ إِنَّ القَليلَ مِنَ البَخيلِ كَثيرُ
إذا رضيتم بأن نجفى وسركم
إِذا رَضيتُم بِأَن نُجفى وَسَرَّكُمُ قَولُ الوُشاةِ فَلا شَكوى وَلا ضَجَرا
- Advertisement -
كنت إذا زرت فتى ماجدا
كُنتُ إِذا زُرتُ فَتىً ماجِداً تَشفى بِكَفَّيهِ الدَنانيرُ
يا عبد حبي لك مستور
يا عَبدَ حُبّي لَكِ مَستور وَكُلُّ حُبٍ غَيرِهِ زورُ إِن كانَ هَجري سَرَّكُم فَاِهجُروا
قال ريم مرعث
قالَ ريمٌ مُرَعَّثٌ ساحِرُ الطَرفِ وَالنَظَر لَستَ وَاللَهِ نائِلي
وما ظفرت عيني غداة لقيتها
وَما ظَفِرَت عَيني غَداةَ لَقيتُها بِشَيءٍ سِوى أَطرافِها وَالمَحاجِرِ وَحَوراءَ مِن حورِ الجِنانِ غَريرَةٍ
- Advertisement -
ومسبح للسمام تعضده
وَمَسبَحٌ لِلسَمامِ تَعضُدُهُ يَهماءُ ما في أَديمِها أَثَرُ كَأَنَّها بِالضُحى إِذا مَرِجَت
وأبدى البلى فيها سطورا مبينة
وَأَبدى البِلى فيها سُطوراً مُبينَةً عِباراتُها أَن كُلُّ بَيتٍ سَيَدثُرُ وَقَفتُ بِها صَحبي فَظَلَّت عِراصُها