- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
وقفتني على الأسى والنحيب
وَقَفَتني عَلى الأَسى وَالنَحيبِ مُقلَتا ذَلِكَ الغَزالِ الرَبيبِ كُلَّما عادَني السُلُوُّ رَماني
يا ضارب الجيش بي في وسط مفرقه
يا ضارِبَ الجَيشِ بي في وَسطِ مَفرِقِهِ لَقَد ضَرَبتَ بِعَينِ الصارِمِ العَضَبِ لاتَحرُزُ الدُرعُ عَنّي نَفسَ صاحِبِها
لقد علمت قيس ابن عيلان أننا
لَقَد عَلِمَت قَيسُ اِبنُ عَيلانَ أَنَّنا بِنا يُدرَكُ الثَأرُ الَّذي قَلَّ طالِبُه وَأَنّا نَزَعنا المُلكَ مِن عُقرِ دارِهِ
من كان أنفق في نصر الهدى نشبا
مَن كانَ أَنفَقَ في نَصرِ الهُدى نَشبا فَأَنتَ أَنفَقتَ فيهِ النَفسَ وَالنَشبا يُذكي أَخوكَ شِهابَ الحَربِ مُعتَمِداً
- Advertisement -
فعل الجميل ولم يكن من قصده
فَعَلَ الجَميلَ وَلَم يَكُن مِن قَصدِهِ فَقَبِلتُهُ وَقَرَنتُهُ بِذُنوبِهِ وَلَرُبَّ فِعلٍ جاءَني مِن فاعِلٍ
وزائر حببه إغبابه
وَزائِرٍ حَبَّبَهُ إِغبابُهُ طالَ عَلى رَغمِ السُرى اِجتِنابُهُ وافاهُ دَهرٌ عُصُلٌ أَنيابُهُ
من لي بكتمان هوى شادن
مَن لي بِكِتمانِ هَوى شادِنٍ عَيني لَهُ عَونٌ عَلى قَلبي عَرَّضتُ صَبري وَسُلُوّي لَهُ
ندل على موالينا ونجفو
نُدِلُّ عَلى مَوالينا وَنَجفو وَنُعتِبُهُم وَإِن لَنا الذُنوبا بِأَقوالٍ يُجانِبنَ المَعاني
- Advertisement -
لبسنا رداء الليل والليل راضع
لَبِسنا رِداءَ اللَيلِ وَاللَيلُ راضِعٌ إِلى أَن تَرَدّى رَأسُهُ بِمَشيبِ وَبِتنا كَغُصنَي بانَةٍ عابَثَتهُما
أساء فزادته الإساءة حظوة
أَساءَ فَزادَتهُ الإِساءَةُ حُظوَةً حَبيبٌ عَلى ماكانَ مِنهُ حَبيبُ يَعُدُّ عَليَّ العاذِلونَ ذُنوبَهُ