- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
إذا كنت من فرط السفاه معطلا
إِذا كُنتَ مِن فَرطِ السِفاهِ مُعَطِّلاً فَيا جاحِدُ اِشهَد أَنَّني غَيرُ جاحِدِ أَخافُ مِنَ اللَهِ العُقوبَةَ آجِلاً
يكون الذي سمى من القوم خالدا
يَكونُ الَّذي سَمّى مِنَ القَومِ خالِداً كَذوباً لِأَنَّ المَرءَ لَيسَ بِخالِدِ يُجالِدُ مَحرومٌ عَلى الأَمرِ فاتَهُ
لقد مات جني الصبا منذ برهة
لَقَد ماتَ جَنِيُّ الصِبا مُنذُ بُرهَةٍ وَتَأبى عِفارِيَ القَلبِ غَيرَ مَرودِ أَمَرَّت وَأَمرَت أُمُّ دَفرٍ وَإِن حَلَت
إذا المرء لم يغلب من الغيظ سورة
إِذا المَرءُ لَم يَغلِب مِنَ الغَيظِ سَورَةً فَلَيسَ وَإِن فَضَّ الصَفا بِشَديدِ وَمَن جَمَعَ الضَرّاتِ يَطلُبُ لَذَّةً
- Advertisement -
كأني وإن أمست تضم جميعنا
كَأَنّي وَإِن أَمسَت تَضُمُّ جَميعَنا مَدائِنُ في غُبرِ المَهامِهِ بيدِ إِذا قُلتُ شِعراً لَستُ فيهِ بِحائِبٍ
خوى دن شرب فاستحابوا إلى التقى
خَوى دَنُّ شَربٍ فَاِستَحابوا إِلى التُقى فَعيسُهُمُ نَحوَ الطَوافِ خَوادي تَوي دَيِّنٌ في ظَنِّهِ ما حَرائِرٌ
ما زالت الروح قبل اليوم في دعة
ما زالَتِ الروحُ قَبلَ اليَومِ في دَعَةٍ حَتّى اِستَقَرَّت بِحُكمِ اللَهِ في الجَسَدِ فَالآنَ تِلكَ وَهَذا مِن قَذىً وَأَذىً
لا بد للروح أن تنأى عن الجسد
لا بُدَّ لِلروحِ أَن تَنأى عَنِ الجَسَدِ فَلا تُخَيِّم عَلى الأَضغانِ وَالحَسَدِ وَاِجعَل لِعَزمَتِكَ الظَلماءَ ناجِيَةً
- Advertisement -
إن كان قلبك فيه خوف بارئه
إِن كانَ قَلبُكَ فيهِ خَوفُ بارِئِهِ فَلا تُجاوِز حِذارَ اللَهِ بِالحَسَدِ هُما نَقيضانِ لا يَستَجمِعانِ بِهِ
نعم الوساد يميني ما بقيت لها
نِعمَ الوِسادُ يَميني ما بَقيتُ لَها وَإِن أُغَيَّب أُوَسِّدها فَأَتَّسِدِ التُربُ جَدّي وَساعاتي رَكائِبُ لي