- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
ما زلت في الغمرات لست بخالص
ما زُلتُ في الغَمَراتِ لَستُ بِخالِصٍ مِنهُنَّ فَاِشتُ عَلى رَجائِكَ أَو قِظِ وَمِنَ البَرِيَّةِ مَن يَعيبُ بِجَهلِهِ
الموت حظ لمن تأمله
المَوتُ حَظٌّ لِمَن تَأَمَّلَهُ وَلَيسَ في العَيشِ أَن تُؤَمِّلَ حَظ لا سِيَّما لِلَّذي يُخَطُّ عَلَيهِ ال
إذا أنت لم تحضر مع القوم مسجدا
إِذا أَنتَ لَم تَحضَر مَعَ القَومِ مَسجِداً فَصَلِّ إِلى أَن يَقضِيَ الجُمعَةَ الجَمعُ وَلا تَأَمَنَن أَن يَحشُرَ اليَومَ رَبُّهُ
إذا خطب الزهراء كهل وناشئ
إِذا خَطَبَ الزَهراءَ كَهلٌ وَناشِئٌ فَإِنَّ الصِبا فيها شَفيعٌ مُشَفَّعُ وَلا يُزهِدنَها عُدمُهُ إِنَّ مُدَّهُ
- Advertisement -
ألا يكشف القصاص وال فإن هم
أَلا يَكشِفُ القُصّاصَ والٍ فَإِن هُمُ أَتَوا بِيَقينٍ فَليَقُصّوا لِيَنفَعوا وَإِن خَرَصوا مَيناً بِغَيرِ تَحَرُّجٍ
هي النفس عناها من الدهر فاجع
هِيَ النَفسُ عَنّاها مِنَ الدَهرِ فاجِعُ بِرُزءٍ وَغَنّاها لِتُطرِبَ ساجِعُ وَلَم تَدرِ مَن أَنّى تُعَدُّ لَنا الخُطى
دولاتكم شمعات يستضاء بها
دَولاتُكُم شَمَعاتٌ يُستَضاءُ بِها فَبادِروها إِلى أَن تُطفَأَ الشَمَعُ وَالنَفسُ تَفنى بِأَنفاسٍ مُكَرَّرَةٍ
المال يسكت عن حق وينطق في
المالُ يُسكِتُ عَن حَقٍّ وَيُنطِقُ في بُطلٍ وَتُجمَعُ إِكراماً لَهُ الشِيَعُ وَجِزيَةُ القَومِ صَدَّت عَنهُمُ فَغَدَت
- Advertisement -
تغدو على الأرض في حالات ساكنها
تَغدو عَلى الأَرضِ في حالاتِ ساكِنِها وَتَحتَها لِهُدوءِ الجِسِّ نَضطَجِعُ وَالمَوتُ خَيرٌ وَفيهِ لِاِمرِئٍ دَعَةٌ
قالت معاشر كل عاجز ضرع
قالَت مَعاشِرُ كُلٌّ عاجِزٌ ضَرِعُ ما لِلخَلائِقِ لا بُطءٌ وَلا سُرُعُ مُدَبَّرونَ فَلا عَتبٌ إِذا خَطِئوا