- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
قد آذنتنا بأمر فادح أذن
قَد آذَنَتنا بِأَمرٍ فادِحٍ أُذُنٌ وَإِنَّما قيلَ آذانٌ لِإيذانِ شَمسٌ وَبَدرٌ أَنارا في ضُحىً وَدُجىً
أرى الخلق في أمرين ماض ومقبل
أَرى الخَلقَ في أَمرَينِ ماضٍ وَمُقبِلٍ وَظَرفَينِ ظَرفَي مُدَّةٍ وَمَكانِ إِذا ما سَأَلنا عَن مُرادِ إِلَهِنا
العيش ماض فأكرم والديك به
العَيشُ ماضٍ فَأَكرِم والِدَيكَ بِهِ وَالأُمُّ أَولى بِإِكرامٍ وَإِحسانِ وَحَسبُها الحَملُ وَالإِرضاعُ تُدمِنُهُ
لا أشرك الجدي في در يعيش به
لا أُشرِكُ الجَديَ في دَرٍّ يَعيشُ بِهِ وَلا أَروعُ بَناتِ الوَحشِ وَالضانِ وَلا أَقولُ لِجارٍ لَم يَجِئ خَطَأً
- Advertisement -
خير وشر وليل بعده وضح
خَيرٌ وَشَرٌّ وَلَيلٌ بَعدَهُ وَضَحٌ وَالناسُ في الدَهرِ مِثلُ الدَهرِ قِسمانِ وَاللُبُّ حارَبَ تَركيباً يُجاهِدُهُ
ما رقش الخط في درج ولا صحف
ما رَقَّشَ الخَطُّ في دَرجٍ وَلا صُحُفٍ مِن آلِ مُقلَةَ إِلّا قُلُّتٌ فانِ سَيفانِ مِن بَحرَي الظَلماءِ ما شُهِرا
هل تثبتن لذي شام وذي يمن
هَل تُثبَتَنَّ لِذي شامٍ وَذي يُمنٍ عَطِيَّةُ الدَهرِ مِن عِزٍّ وَتَمكينِ خَيرٌ لِصاحِبِ تاجٍ يُدَّعى مَلِكاً
الطبع شيئ قديم لا يحس به
الطَبعُ شَيئٌ قَديمٌ لا يُحَسُّ بِهِ وَعادَةُ المَرءِ تُدعى طَبعَهُ الثاني وَالإِلفُ أَبكى عَلى خِلٍّ يُفارِقُهُ
- Advertisement -
ذممتك أم دفر فاسمعيني
ذَمَمتُكِ أُمَّ دَفرٍ فَاِسمَعيني وَجازيني بِذَلِكَ أَو دَعيني فَما كُنتُ الحَبيبَ إِلَيكَ يَوماً
إذا وقت السعادة زال عني
إِذا وَقتُ السَعادَةِ زالَ عَنّي فَكِلني إِن أَرَدتَ وَلا تُكَنّي نَبَذتُ نَصيحَتي أَن رَثَّ جِسمي