- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
لا تعذليه فإن العذل يولعه
لا تَعذَلِيه فَإِنَّ العَذلَ يُولِعُهُ قَد قَلتِ حَقاً وَلَكِن لَيسَ يَسمَعُهُ جاوَزتِ فِي لَومهُ حَداً أَضَرَّبِهِ
وما سر قلبي مذ شطت بك النوى
وما سُرَّ قلبي مُذ شَطت بك النوى أنيسٌ ولا كأسٌ ولا مُتَصَرَّفُ وما ذقت طعم الماء إِلاَّ وَجَدتهُ
تسمع للمنازل ما تقول
تَسَمَّع للمنازل ما تقولُ لأمرٍ ما تكلمتِ الطلولُ وكيف يجيب سائله مَحَلٌ
خطب طرقت به الزمان محيطة
خَطبٌ طُرقتُ به الزمان محيطة فَظُّ الحلول عليَّ غير شفيقِ فكأنَّمَأ نُوبُ الزمان محيطة
- Advertisement -
دع عنك لومي فإن اللوم إغراء
دَع عَنكَ لَومي فَإِنَّ اللَومَ إِغراءُ وَداوِني بِالَّتي كانَت هِيَ الداءُ صَفراءُ لا تَنزَلُ الأَحزانُ ساحَتَها
أثن على الخمر بآلائها
أَثنِ عَلى الخَمرِ بِآلائِها وَسَمِّها أَحسَنَ أَسمائِها لا تَجعَلِ الماءَ لَها قاهِراً
اكسر بمائك سورة الصهباء
اِكسِر بِمائِكَ سَورَةَ الصَهباءِ فَإِذا رَأَيتَ خُضوعَها لِلماءِ فَاِحبِس يَدَيكَ عَنِ الَّتي بَقِيَت بِها
وندمان يرى غبنا عليه
وَنَدمانٍ يَرى غَبَناً عَلَيهِ بِأَن يُمسي وَلَيسَ لَهُ اِنتِشاءُ إِذا نَبَّهتَهُ مِن نَومِ سُكرٍ
- Advertisement -
أما يسرك أن الررض زهراء
أَما يَسُرُّكَ أَنَّ الرَرضَ زَهراءُ وَالخَمرُ مُمكِنَةٌ شَمطاءُ عَذراءُ ما في قُعودِكَ عُذرٌ عَن مُعَتَّقَةٍ
لا يصرفنك عن قصف وإصباء
لا يَصرِفَنَّكَ عَن قَصفٍ وَإِصباءِ مَجموعُ رَأيِ وَلا تَشتيتُ أَهواءِ وَاِشرَب سُلافاً كَعَينِ الديكِ صافِيَةً