- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
تعلل بالمدام مع النديم
تَعَلَّل بِالمُدامِ مَعَ النَديمِ فَفيهِ الرَوحُ مِن كُرَبِ الغُمومِ وَبادِر بِالصَبوحِ فَإِنَّ فيهِ
مضى ليل وأخلفت النجوم
مَضى لَيلٌ وَأَخلَفَتِ النُجومُ وَنَحنُ لَدى مَصارِعِنا جُثومُ فَداوِ كُلومَ قَلبِ أَخيكَ لَيلاً
اسقني يا ابن أدهما
اِسقِني يا اِبنَ أَدهَما وَاِتَّخِذني لَكَ اِبنَما اِسقِنيها سُلافَةً
وخندريس لها شعاع
وَخَندَريسٍ لَها شُعاعٌ يَلمَعُ في الكَأسِ كَالضِرامِ كَأَنَّها كَوكَبٌ مُنيرٌ
- Advertisement -
عاذلي فيها أطعني
عاذِلي فيها أَطِعني وَأَقِلَّ الآنَ لَومي وَاِشرَبِ الراحَ وَدَعني
يوم الخميس أقمنا ساقيا حكما
يَومَ الخَميسِ أَقَمنا ساقِياً حَكَما نَرى حُكومَتَهُ عَدلاً وَما زَعَما في مَجلِسٍ لا نَرى فيما تَضَمَّنَهُ
نمت إلى الصبح وإبليس لي
نُمتُ إِلى الصُبحِ وَإِبليسُ لي في كُلِّ ما يُؤثِمُني خَصمُ رَأَيتُهُ في الجَوِّ مُستَعلِياً
أرى للكأس حقا لا أراه
أَرى لِلكَأسِ حَقّاً لا أَراهُ لِغَيرِ الكَأسِ إِلّا لِلنَديمِ هِيَ القُطبُ الَّذي دارَت عَلَيهِ
- Advertisement -
كان حلما ما كنت آمل فيكم
كانَ حُلماً ما كُنتُ آمَلُ فيكُم وَقَليلاً ما تَصدُقُ الأَحلامُ بَلِّغوا ما أَقولُ مَن لا أُسَمّي
وقرا معلنا ليصدع قلبي
وَقَرا مُعلِناً لِيَصدَعَ قَلبي وَالهَوى يَصدَعُ الفُؤادَ الكَليما أَرَأَيتَ الَّذي يُكَذِّبُ بِالدي