- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
أرانا لانزال نسام خسفا
أَرانا لانَزالُ نُسامُ خَسفاً بِرِجسِ النَفسِ رِجسَ الوالِدَينِ مَتى نَرضى وَدَجّالُ النَصارى
يا أبا جعفر بأي مكان
يا أَبا جَعفَرٍ بِأَيِّ مَكانِ ضاعَ مِنّي رَأيي وَضَلَّ لِساني وَاِمتِداحيكَ لا لِشَيءٍ وَلَكِن
قل لي إذا قمت على أربع
قُل لي إِذا قُمتَ عَلى أَربَعٍ مُحَيِّياً في ذَلِكَ الشانِ وَقامَ مِن خَلفِكَ فَتحٌ فَما
ترى لقزوين عند الله صالحة
تُرى لِقَزوينَ عِندَ اللَهِ صالِحَةٌ وَقَد تَوَلّى طِماسٌ أَرضَ قَزوينِ ما لِلنَدامى تَشَكّوا مِنهُ أُبَّهَةً
- Advertisement -
أبلغ أبا حسن وكنت أعده
أَبلِغ أَبا حَسَنٍ وَكُنتُ أَعُدُّهُ مِن بَينِهِم قَمَناً مِنَ الإِحسانِ إِن كُنتَ إِنسانَاً فَقُل لي صادِقاً
نطالب بشرا بسقيا المدام
نُطالِبُ بِشراً بِسُقيا المُدا مِ وَبِشرٌ يُطالِبُنا بِالثَمَن أَمِن عادَةٍ لَكَ في بَيعِها
أمير المؤمنين لقد سكنا
أَميرَ المُؤمِنينَ لَقَد سَكَنّا إِلى أَيّامِكَ الغُرِّ الحِسانِ رَدَدتَ الدينَ فَذّاً بَعدَما قَد
حرمت النجح حرمانا مبينا
حُرِمتُ النُجحَ حِرماناً مُبينا وَدافَعَ ظالِمي حيناً فَحينا وَأَصبَحَ قَد تَعَرَّضَ دونَ حَقّي
- Advertisement -
لاجديد الصبا ولا ريعانه
لاجَديدُ الصِبا وَلا رَيعانُه راجِعٌ بَعدَ ما تَقَضّى زَمانُه يَأشَرُ الفارِغُ الخَلِيُّ وَيَأسى
يا أبا القاسم إستجد لنا عبدون
يا أَبا القاسِمِ إِستَجَدَّ لَنا عَب دونَ حالاً تَمامُها في ضَمانِه جَمَعَتنا مَوَدَّةٌ وَاِجتَمَعنا