- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
متعرض للهجر وهو جبان
مُتَعَرِّضٌ لِلهَجرِ وَهوَ جَبانُ وَسِلاحُهُ لِعَدُوِّهِ الهِجرانُ يَصبو إِلى غَضَبي عَلَيهِ تَشَوُّقاً
روحي وروحك مضمونان في جسد
روحي وَروحُكَ مَضمونانِ في جَسَدٍ يامَن رَأى جَسَداً قَد ضَمَّ روحَينِ ياباعِثَ السُكرِ مِن طَرفٍ يُقَلِّبُهُ
عشنا بأنعم عيش
عِشنا بِأَنعَمِ عَيشٍ إِلفَينِ كالغُصنَينِ فَلَم يَزَل عُجبُ عَيني
يا نازحا قد نأى عن الوطن
يا نازِحاً قَد نَأى عَنِ الوَطَنِ أَوحَشتَ طَرفي مِن وَجهِكَ الحَسَنِ أَذُمُّ فيكَ الهَوى وَأَحمَدُهُ
- Advertisement -
أجر حديثي وكن له فطنا
أَجرِ حَديثي وَكُن لَهُ فَطِناً مُستَخرِجاً هَل تَراهُ غَضبانا وَإِحفَظ عَلَيهِ الحَديثَ مُكتَتِماً
خلته لما تبدى
خِلتُهُ لَمّا تَبَدّى قَمَراً غُصنِ بانِ هَزَّهُ العَجَبُ فَوَلّى
هدأ الناس ونامت
هَدَأَ الناسُ وَنامَت كُلُّ عَينٍ غَيرَ عَيني وَالأَماني رُسُلٌ بَي
مل فما تعطفه رحمة
مَلَّ فَما تَعطِفُهُ رَحمَةٌ وَاتَّخَذَ العِلّاتَ أَعوانا إِن ساءَكَ الدَهرُ بِهِجرانِهِ
- Advertisement -
ليت شعري عنك هل تعلم
لَيتَ شِعري عَنكَ هَل تَع لَمُ أَنّي بِكَ عانِ فَلَقَد أَسرَرتُهُ مِن
كلانا مظهر للناس بغضا
كِلانا مُظهِرٌ لِلناسِ بُغضاً وَكُلٌ عِندَ صاحِبِهِ مَكينُ وَأَسرارُ المَلاحِظِ لَيسَ تَخفى