- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
قيل لي لم ذممت كل البرايا
قِيلَ لي لمْ ذَمَمْتَ كُلَّ البَرَايَا وهجَوْتَ الأنَامَ هَجْواً قَبِيحا قلت هَبْ أَنَّني كذبْتُ عليهم
شهدت لنا كبد ترق كما
شَهِدَتْ لَنَا كَبِدٌ تَرِقُّ كما شَهِدتْ بذاكَ لطافَةُ الكَشحِ
يا صارخا في جموع ليس تصرخه
يا صَارِخاً في جُمُوعٍ ليس تُصْرِخُهُ لِلظَّالمينَ غداً في النَّار مُصْطَرَخُ قَوْمٌ أفاعِيلُهم من قُبْحِها ضَرِطٌ
ما تجزع الشاة إذا شحطت
ما تَجْزَعُ الشَّاةُ إذا شُحِطَتْ من ألمِ الذَّبْح ولا السَّلْخِ ولا من التَّفْصِيلِ مَنْكُوسَةً
- Advertisement -
يقول ابن عمار مقالة مخلص
يقول ابنُ عمَّارٍ مقالةَ مخلِصٍ لسيد تُرْكُسْتَانَ طُرّاً وخُزْلَخِ إليك أبا عثمان أهْدِي تحيةً
بدا الشيب في رأسي فجلى عمايتي
بدا الشيبُ في رأسي فَجَلَّى عَمَايتي كما كشفتْ ريح غماماً تَطَخْطَخَا ولا بدّ للصبح الجلِيّ إذا بدت
أحمى علينا نخلكم ذيخه
أَحمَى علينا نَخلُكُم ذِيخَهُ فكيف ما يحملُ في ذِيخِهِ ولم نزل نرجوه كالمُرْتجِي
يا ذا الذي ضن بآزاذه
يا ذا الذي ضنَّ بآزَاذِهِ تَعَرُّضاً منا لتوبيخِهِ ما كنتُ أدْرِي أن آزاذكم
- Advertisement -
ألا قل لسيدنا قل له
ألا قُلْ لسيدنا قل له مقالاً إذا قيل لم يُفْسخِ رَأَيْنَا الذي يُكتنى بالحسيْـ
أصغى لما قلت الأصم الأصلخ
أصغَى لما قلتُ الأصمُّ الأصلَخُ حُسْناً وللحقِّ دواعٍ تَصْمَخُ أبشِرْ فما قَارَفْتَه مُسبَّخُ