- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
ويعجن للعيد في مسعط
ويَعجنُ للعِيدِ في مُسعُطٍ دَقيقَ الشَّعيرِ ولا يَنخلُ وأنظفُ من وَجهِهِ صَحنُه
لحا الله الذي استرعاك سراً
لَحا اللَّهُ الذي استَرعاك سِرّاً لِتَكتمهُ وفَضَّ اللَّهُ فاهُ فإنَّكَ بالذي استُكتِمتَ فيه
رأيتك فتاكا على الروم والزنج
رأيتُكَ فتَّاكاً على الرُّوم والزِّنجِ بغَيرِ سِلاحٍ بَل بأنيابِكَ الفُلجِ فقلتُ لربِّ الكَرمِ سَل فارِسَ الوَغَى
وصف البدر حسن وجهك حتى
وصَفَ البدرُ حُسنَ وَجهكَ حتَّى خِلتُ أنِّي وما أراكَ أراكا وإِذا ما تَنَفَّسَ النَرجِسُ الغَضُّ
- Advertisement -
وقالوا تولى حين قابله الغنى
وقالوا تَولَّى حينَ قابَلَه الغِنَى وأصبحَ تُبدِيه اللَّيالي فَيَختَفي فقُلتُ حِمامي المالُ عِلمي بأنَّني
لقلع ضرس ومضغ كلس
لقلعُ ضرسٍ ومَضغُ كِلسِ وردُّ أمسٍ ويومُ نَحسِ ولذعُ نارٍ وحملُ عارٍ
نظر الغرام إليه من نظراته
نَظرَ الغَرامُ إلَيهِ مِن نَظَراتِه فلمَن يلومُ وداؤهُ من ذاتِهِ ولَقد غَدا يلتذُّ أيامَ الهَوى
ومن بني القواد من يغنه
ومِن بَني القُوّادِ مَن يغنِه عَن سَيفِه سُيُوفُ أجفانِهِ سُلطانُ عَينَيهِ لَه سَطوَةٌ
- Advertisement -
أقل حالي وإن مقال حالي
أقُل حالي وإنَّ مقالَ حالي لَمِن قُبح التَّحلِّي بالمُحالِ
هواي الذي أبدي واضمره يحيى
هَوايَ الَّذي أبدي واضمُره يَحيى وسُؤليَ في دارِ الخلودِ وفي الدُّنيا وعَيني الَّتي أرعَى بِها مَن يَودُّني