- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
كان يوم البين أو لم يكن
كان يومُ البَينِ أو لم يَكُنِ أيَّ شيءٍ بَعدكم يَسلُبُني كَم أقاسِي آيِساً يُطمعُني
جلا المرآة صيقلها لوجه
جَلا المرآةَ صيقلُها لوجهٍ تَولَّى اللَّهُ جَلوتَه لحَيني فلَو عايَنتَه يَرنُو إليها
لا تنعمي بالا ولا ترقدي
لا تَنعمي بالاً ولا تَرقُدي خَوفاً ولا تَستَشعِري الأمنا فإنَّ مقتُولَكِ ذُو مَعشَرٍ
لا رعى الله عزمة ضمنت لي
لا رَعى اللَّهُ عزمةً ضمِنَت لي سلوةً عنهُ في الترحُّل عنهُ ما وَفَت غيرَ لَيلةٍ ثمَّ صارَت
- Advertisement -
حدثينا حديث نوح وكم كان
حَدِّثينا حديثَ نوحٍ وكم كا نَ غَداةَ الطُّوفانِ أهل السَّفينه وبماذا طَرَّيتِ نَفسك فيها
قف فتبين على احتيازي
قِف فتبين عَلى احتيازي سَرائِراً قطُّ لم أبِنها ذاتُ دَلالٍ تَعلَّقَتني
أقول وقد شد من عزمه
أقولُ وقَد شَدَّ من عَزمهِ مُقيمٌ عَلى أنَّه لا يَلِين وتاهَ عَلينا بِرفقٍ لنَا
أيها المقتدى بأفعاله الغرر
أيُّها المُقتَدَى بأفعاله الغُر رِ على أنَّهنَّ قد نِلنَ مِنِّي صَدَّغني لِصدِّكَ الناسُ جمعاً
- Advertisement -
تنازع الغصن ودعص النقا
تَنازَعَ الغُصنُ ودِعص النَّقا أيُّهما يَقتحِمُ العِينا فاطَّلعَ البَدرُ فَقالَ امسِكا
أتسكن بعد فراق السكن
أتَسكنُ بعد فراقِ السَّكَن إلى وَسَنٍ لأطعمتَ الوَسَن وتُظهرُ صَبراً عَلى بُعدِهِ