- Advertisement -
تصفح التصنيف
العراق
ما في بشائرنا التي لظهورنا
ما في بَشائِرِنا التي لظُهورِنا راحَتْ تُشيرُ إشارَةٌ للفاني لكنَّما هي في الصُّدورِ طَلاسِمٌ
حفظنا له عهدا قديما مطرزا
حَفِظْنا له عهداً قَديماً مُطَرَّزاً على القلبِ يَفْنى القلبُ والعهدُ لا يَفْنى وغِبْنا بكُمْ عن كلِّ عالٍ وخامِلٍ
منهاجنا أوله محبة
مِنْهاجُنا أَوَّلُهُ مَحَبَّةٌ خالِصَةٌ تحكُمُ أَحكامَ الفَنَا وإنَّما أَوسَطُهُ تَحَقُّقٌ
تلألأ في الأكوان نور محيانا
تَلأْلأَ في الأَكوانِ نورُ مُحَيَّانا وداعي الرِّضا من جانِبِ الحيِّ حَيَّانا ولاحَ بأَكْنافِ الوُجوداتِ بدرُنا
- Advertisement -
غرامي عن ضميري ترجماني
غَرامي عن ضَميري تَرْجُماني ووجدي قد يَنوبُ عن البَيَانِ وكم حالٍ يُترجِمُهُ سُكوتٌ
للقلب في سبك الحروف معان
للقلبِ في سَبْكِ الحُروفِ معانِ كالنُّورِ يُبْدي رونَقَ الأَلوَانِ والمرءُ ليسَ بذي عُلًى في شأنِهِ
قل استريحوا بني الدنيا فمذهبنا
قُلِ اسْتَريحوا بَني الدُّنيا فمذْهَبُنا لم يَزْحَمَنْهِمْ طَريقٌ كلُّهُ دِينُ بَنى مُوَطَّدَ حصنٍ للمُحِبِّ به
تبرقعت في مرط الخفا عن فصائلي
تَبَرْقَعْتُ في مِرْطِ الخَفا عن فَصائِلي وعن أُسرَتي والمُخْلِصينَ وجِيراني فأَظْهَرَني رَبِّي بسِرٍّ مُطَلْسَمٍ
- Advertisement -
دار الولي إذا ما مات عامرة
دارُ الوَلِيِّ إذا ما ماتَ عامِرَةً لها من الحالِ أَبوابٌ وأَرْكَانُ كأنَّهُ حاضِرٌ فيها بهيْئَتِهِ
ظهر بأعباء الغرام قد انحنى
ظهرٌ بأَعباءِ الغَرامِ قد انْحَنى ومُهَيْجَةٌ ذابتْ لأَهلِ المُنْحَنى ووَلوهُ لُبٍّ لا يُبارِحُ ذِكْرَهُمْ