- Advertisement -
تصفح التصنيف
العراق
متكين بصرتنا وأحمد أحمد
مِتْكِينُ بصرَتُنا وأَحمد أَحمدُ نسعَى إِلى تلك البِقاعِ ونحفَدُ إِن فاتَنا شرفُ البِطاحِ وأَهلِها
ألا يا بني الدنيا رأيتم شؤننا
أَلا يا بَني الدُّنيا رأَيتُمْ شُؤُنَنا فهاجَ بكُمْ منها مقامٌ مؤيَّدُ قِفوا عندكُمْ سِرْنا إِلى غيرِ قصدِكُمْ
وحد الله ولا تشرك به
وَحِّدِ الله ولا تُشْركْ بهِ إنْ تكنْ عبداً مُنيباً أحدا واتْركِ الأغْيارَ إنْ كُنتَ فتًى
هل العناية إلا أن ترى رجلا
هلِ العِنايةُ إِلاَّ أن تُرى رَجُلاً ما فيه إِلاَّ إلى الخَلاَّقِ مَقْصودُ العَبْدُ تَعلو إلى المَعْبودِ هِمَّتُهُ
- Advertisement -
خفق الفؤاد لذكر سعد
خفَقَ الفُؤادُ لِذكرِ سعْدِ وبَقيتُ مُضْطرباً بِوَجدي فهوَ التَدلُّلُ عِندهُ
لأهل بطاح الحي في سدرة العلى
لأهلِ بِطاحِ الحَيِّ في سِدْرةِ العُلى جليلُ مَكانٍ بالمَفاخرِ باذِخُ وعِزٌّ وسُلطانٌ ومَجدٌ ومِنعةٌ
بين بطاح حيهم والأبطح
بينَ بِطاحِ حَيِّهمْ والأبطحِ طَرحْتُ روحاً عنهُمُ لم تَبْرَحِ وقَدْ فَرشْتُ بِثَراهمْ مُقْلةً
سينسج لي بسمك الكون بدر
سيُنْسَجُ لي بسَمْكِ الكَوْنِ بدرٌ لآلِ محمَّدٍ يُنْمى ويُعْزى سأَكتُبُ في الحِمى عنه رِقاعاً
- Advertisement -
شيخ لنا ثاو بأم عبيدة
شيخٌ لنا ثاوٍ بأُمِّ عَبيدةٍ عَكَفتْ على أعْتابِهِ الأرواحُ تَجري مَدائحُهُ بنا وكأنَّها
أمن لية البرق الحجازي قد لوي
أمنْ لَيَّةِ البرقِ الحُجازِيِّ قَدْ لُوي فُؤادُكَ يا رَبَّ الغرامِ فلمْ تُصْحُ تَقولُ نَعمْ بورِكْتَ هذا هو الهَوَى