- Advertisement -
تصفح التصنيف
العراق
فرحت بكم وطاب لباب قلبي
فرحتُ بكم وطابَ لُبابُ قلبي بحالي حينَ كوكَبُكُمْ تَرَآى ومن عَجَبِ الشُؤُنِ لقد نسجْتُمْ
علامة حبكم قلب لهيف
علامَةُ حُبِّكُمْ قلبٌ لَهيفٌ وعينٌ قد يعَلِّلُها البُكاءُ وجسمٌ من تباعُدِكُمْ نَحيلٌ
ما للقلوب عن الحبيب غطاء
ما للقُلوبِ عن الحبيبِ غِطاءُ إِلاَّ إذا سكَنَتْ بها الأشياءُ يبدو الحِجابُ عن الحبيبِ بنظرةٍ
هذا الوجود على مجلاك إيماء
هذا الوجودُ على مَجلاكَ إيماءُ وفي العَمى من سَنا معناكَ أَضْواءُ قامتْ بسرِّكَ من آياتِ أمرِكَ في
- Advertisement -
يا نائي الدار
لا هُم يَلوحُون .. لا أصواتُهُم تَصِلُ
لا الدار ، لا الجار ، لا السُّمّار ، لا الأهَلُ
وأنتَ تَنأى ، وَتَبكي حولَكَ السُّبُلُ
يا صبر أيوب
(من مأثور حكاياتنا الشعبية، أن مخرزا نسي تحت الحمولة على ظهر جمل..)
قالوا وظل.. ولم تشعر به الإبل
يمشي، وحاديه يحدو.. وهو…
من لي ببغداد
دَمعٌ لِبَغداد .. دَمعٌ بالمَلايين ِ
مَن لي بِبَغداد أبكيها وتَبكيني ؟
مَن لي ببغداد ؟..روحي بَعدَها يَبِسَتْ
لاتطرق الباب
لا تطرُق ِالبابَ.. تَدري أنَّهُم رَحَلوا
خُذ ِالمَفاتيحَ وافتحْ، أيُّها الرَّجلُ !
- Advertisement -
شكرا دمشق
سَبعٌ وسَبعون .. والأوجاعُ ، والأرَقُ
إلى متى كاحتراقِ العُودِ تَحتَرِقُ ؟!
وَتَنطَوي كُومَ أضلاعٍ مُهَشَّمَةٍ
على سناك سلام الله
أكادُ أُقسِمُ يا مَولاي.. لَو تَقِفُ في قَبرِكَ الآن كُلُّ الأرضِ تَرتَجِفُ! لأبصَرَ النَّاسٌ عِملاقاً ، ذُؤابَتُهُ