- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
أهيف عبل الردف صفر حشاه
أهيفُ عبلُ الردف صِفرٌ حشاه لو قيل للحسن انتسبْ ما عداه أسخط من يهواهُ مستيقظاً
سرى طيف من أهوى فهل هو مسعدي
سرى طيفُ من أهوى فهل هو مُسعدي فاطلبُهُ عنه بانجاز موعدي ألمَّ بنا وَهناً وقد غَلَبَ الرُّبا
قمري الوجه أبدى بضحى
قمريُّ الوَجهِ أَبدى بضحى وَجهِهِ خَطُّ الغَوالي غَبَشا فَأَراني سُبَحّاً في ذهبٍ
ومحسودة لا تحسد الغيد مثلها
ومحسودةٍ لا تحسُدِ الغيدُ مِثلها لها في عميم الخَلْقِ حُسْنٌ مُنَوَّعُ إذا انْعَطَفَتْ فالخوطُ بالبدرِ يَنثَني
- Advertisement -
فهل للوصال إلينا معاد
فهل للوصال إلينا معاد وهل لتصاريف ذا الدهر حد فقد أصبح السيف عبد القضيب
هل على ذي شبيبة من جناح
هل على ذي شبيبةٍ من جناحٍ في تماديه خَطوةً في المزاحِ أيها اللائمُ الذي حَسبَ اللَّومَ
وشت يد الدهر رأسي بالمشيب أسى
وَشَّت يَدُ الدَهرِ رأسي بالمشيب أَسى في غَيهَبٍ بِسَنا المصباح مَوشىِّ فدبَّ فيه دَبيبَ النار في فَحمٍ
- Advertisement -
وكيف توارى البحر في قعر ملحد
وَكَيفَ تَوارى البَحرُ في قعرِ مَلحدٍ وَقَد كانَ لا يُلفى لِلجَّتِهِ قعرُ تَوارَت به تلك الجَلالةُ في الثَرى
كأن زماني فوق ساقى قابض
كأَنَّ زَماني فَوقَ ساقى قابِضٌ ليقصرَ باعي عَن عُلا كُلِّ مَطلَبِ فمن زُبَرِ الأَقيادِ مَدٌّ بِساعِدٍ