- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
ذهب الحمص والوعد الذي
ذَهب الحمّصُ وَالوَعدُ الَّذي سَدَّ عَن إِنجازِهِ كُلَّ طَريق طالَ فيهِ المطلُ حَتّى إِنَّني
ألا بشروا بالصبح مني باكيا
أَلا بَشّروا بِالصُبحِ مِنّيَ باكيا أَضرَّ مَع اللَيلِ الطَويلِ بِهِ البُكا فَفي الصُبحِ للصَبِّ المُتيّيمِ راحَةٌ
صدور فوقهن حقاق عاج
صدورٌ فَوقَهنّ حِقاقُ عاجٍ وَدُرُّ زانَهُ حُسنُ اِتِساقِ يَقول القائِلون إِذا رَأوه
أيا ناقصا يدعي أنه
أَيا ناقِصاً يَدّعي أَنَّه كَريمُ الجُدودِ شَريفُ السَلَف أَلا جئ لَنا بَأَبٍ واحِدٍ
- Advertisement -
ونهود غيد كالأسنة أشرعت
وَنُهودِ غِيدٍ كَالأَسِنّةِ أُشرِعَت ما أُشرِعَت إِلّا لِحَمي قِطافها إِن تُنكِرا قَتلي بِها فَتَأَمّلا
أمحمد بن حميد العدل الرضى
أَمُحَمّدُ بنُ حَميدِ العَدلُ الرِضى دَعوى مُحبٍّ فَيكُم مَعروفُ إِنّ الَّذي قَرّبتَ غَيرُ مُقَرَّبٍ
اصبر على الظلم تكفى
اِصبِر عَلى الظُلمِ تُكفى وَتُؤتَ أَجراً مُوَفّى مَن كانَ غارِسَ شَيءٍ
طفل المساء وللنسيم تضوع
طَفَلَ المَساءُ وَلِلنَسيمُ تَضوُّعُ وَالأُنسُ يَنظم شَمَلنا وَيَجمّعُ وَالزَهرُ يَضحك مِن بُكاء غَمامَة
- Advertisement -
لقد فقت ابن سالم البرايا
لَقَد فُقتَ اِبنَ سالِمٍ البَرايا بِما خُوِّلتَ مِن قَدَرٍ رَفيعِ حَسُنتَ فَكُنتَ لَذّةَ كُلّ عَينٍ
يعيبونها عندي بشقرة شعرها
يعيبونها عندي بشقرة شعرها فقلت لهم هذا الذي زانها عندي يعيبون لون النور والتبر ضله