- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
جاء الرسول لعبده بكتابه
جاء الرسولُ لعَبْدِه بكِتابِه فيه لطائفُ لَوْمِه وعِتابِهِ فقرأتُ مُودَعه ففَتَّح لفظُه
رحلوا فلولا أنني
رحلوا فلولا أنني أرجو الإيابَ قَضَيتُ نَحْبِي واللهِ ما فارقتُهم
قالوا محا الجدري بهجته
قالوا مَحَا الجُدريُّ بهجتَه قَسَما بربِّ مِنىً لقد كَذَبوا لكنْ صفَتْ صهباءُ وَجْنتِه
لقد جدت حتى ما دنا منك وافد
لقد جُدْتَ حتى ما دَنا منك وافدُ وخَوَّفتَ حتى ما نَأَى عنك عازبُ وقد اثْنَتِ الدنيا عليك وأهلُها
- Advertisement -
أروض جاءني لك أم كتاب
أروضٌ جاءني لك أم كتابُ أدُرٌّ ما تَضمَّن أم عِتاب مَعانٍ تُطرِب الفُصَحاءَ حُسْنا
وصفراء قد سويت صعدة
وصَفراءَ قد سُوِّيَتْ صَعْدَةً ورُكِّبَ فيها السَّنا كالسِّنانْ رَمَتْ عن شَباها الدُّجى فانْثَنى
عتبت الزمان عسى يعتب
عَتَبتُ الزمانَ عَسَى يُعْتِبُ فتَجْمعُنا الدارُ أو تَقرُب عسى تنقِضى لوعةٌ في الفؤا
لست بصاب إلى معذر
لست بصاب إلى معذر بل انا في حبه معذر لا اعشق الظبي ذا لجام
- Advertisement -
أذات الطوق في التغريد أشهى
أذاتَ الطَّوقِ في التَّغريدِ أَشهى إِلى أُذُني مِن الوَتَرِ الفَصيحِ إِذا هتفت عَلى غُصُنٍ رَفيعٍ