- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
وروض له من جلمد الصخر أزهار
وروضٍ له من جَلْمَدِ الصَّخرِ أَزْهارُ خَصيبٌ إذا ما أُضْرِمتْ تحتَه النارُ تَجنَّبَ قرب الشمسِ والبدرِ دائماً
انظر إلى ما ضمن ال
انظُرْ إلى ما ضُمِّن ال كانونُ من فحمٍ وجَمْرْ هذا يزيد وذا يَبي
أدر كؤوس الرضا نارا على علم
أدِرْ كؤوسَ الرِّضا ناراً عَلى عَلَمِ لا خَيْرَ في لَذَّةٍ بتّاً لِمُكتَتمِ ولْتَجْلُها بنتَ دَنٍّ عُمْرُها عُمُري
تأمل ففي الكانون أعجب منظر
تأملْ ففي الكانونِ أعجبُ منظرٍ إذا سَرَحتْ في فحِمه جمرةُ النار كما مَيَّل الدنَّ المروَّقَ ساكبٌ
- Advertisement -
أما رأيت هلال العيد حين بدت
أَما رأيتَ هلالَ العيدِ حين بَدَتْ للعين منه بَقايا جرم دائرِهِ كحرفِ جامٍ من البَلّورِ قابَلَه
سائلي عن توحشي وهو أنسي
سائلي عَنْ تَوَحُّشي وهو أُنْسِي كيفَ حالُ مُتَيَّمٍ بَعْدَ خَمسِ ما رَأتْ فِيْها عَيْنُهُ لَمْحَ نُورٍ
وحجرة من عدد القبور
وحجرةٍ من عَدد القبورِ بِتُّ بها للقَدرَ الضَّروري في ليلةٍ مُسْرِفِة الحُرور
أف لها دنيا فلا تستقر
أُفٍّ لها دُنْيا فلا تستِقرّْ وعيشُها بالطبعِ مُرٌّ كَدِرْ جميلةُ المنظرِ لكنّها
- Advertisement -
ما أبعد الأشياء مما يسر
ما أَبْعَدَ الأشياءَ مما يَسُرّْ فِعْلا وأَدْناها إلى ما يَضُرّْ فالخير في النادر إلمامُه
واظب تنل كل صعب معوز عسر
واظبْ تَنَلْ كلَّ صعبٍ مُعْوِزٍ عَسِرِ فالماءُ أَثَّر بالإدمانِ في الحَجَرِ فمانعُ النفسِ من إدراكِ ما طَلَبَتْ