- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
لو أن ربع غير مندرس
لو أنّ رَبْعَ غيرُ مُنْدَرِسِ ما بتّ أُوحَشُ من جوْرِ المها الأنُسِ من كلّ روضةِ حُسْنٍ زَهْرُها أرِجٌ
أسعاد إن كمال خلقك راعني
أسُعادُ إنّ كمالَ خَلْقِكِ رَاعَني فرَأيْتُ بدرَ التمّ عَنْهُ ناقِصا أرُضَابُ فيكِ سلافةٌ نَشَوَاتُهَا
حمى حمى الملك منه صارم ذكر
حَمى حِمى المُلْكِ منه صارمٌ ذَكَرٌ مُقَابل الجود بالعلياءِ في الباسِ يرعى الرّعايا بعينٍ من حفيَظتِهِ
يا باسط العدل في بدو وفي حضر
يا باسطَ العدلِ في بَدْو وفي حَضَرِ ورافعَ الجَوْرِ عن اُنْثَي وعن ذَكَرِ أَبدعتَ في كلِّ فضل كلَّ مُعجزةٍ
- Advertisement -
كملت لي الخمسون والخمس
كَمُلَتْ ليَ الخمسونَ والخمسُ ووقعْتُ في مرضٍ له نُكْسُ وَوُجِدْتُ بالأضدادِ في جَسَدي
وطيبة الأنفاس تحسب وصلها
وطيّبةِ الأنفاسِ تحسبُ وصلها وَمَنْ واصلته جَنّةَ المتَنَعِّمِ تفَتّحَ وردُ الخدّ في غُصنِ قدّها
بحكم زمان يا له كيف يحكم
بِحُكمِ زمانٍ يا لهُ كيفَ يحكمُ يُحرّمُ أوطاناً علينا فَتَحْرُمُ لقد أركبتني غربةُ البين غربةً
أرسلت طرفي يقتضي طرفها
أرسلتُ طَرْفي يقتضي طرفَها وَعْداً به أُبرئُ أسقامي فعاد عنه للحشا جارحاً
- Advertisement -
ومضمومة في الخيزران كأنها
ومضمومةٍ في الخيزرانِ كأنّها على يده من شعرهِ الفاحمِ الجعدِ تنيفُ عليهِ قدَّها فكأنّها
أظلوم منك تعلمت ظلمي
أظلومُ منكِ تعلّمت ظلمي حرباً وكانت قبل ذا سَلْمي كانت بهجري غيرَ عالمةٍ