- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
برق تالق من نعمان معترضا
برقٌ تَاَلَّق من نَعْمانَ معترضا أَهاجَ بينَ ضلوعي عارِضا عَرَضا فظلت أشكو هوى شوقاً كلَمْحَتِه
صحبت بنات الدهر حتى أريننى
صحبتُ بناتِ الدهرِ حتى أَرَيْنَنى عجائبَ شتى ليس يَحصُرها العَدُّ فنعمتُها بؤس وفَرْحَتها أسًى
بورك في برنا ومن زرعه
بُورِك في بُرِّنا ومن زَرَعَهْ والحمدُ والشكرُ للذي صَنَعَهْ وَفَّره خِصْبُ عامِنا فيكا
من فاته من نفسه وعظ
مَنْ فاتَه من نفسه وَعْظُ هَيْهاتَ أَنْ يَنْفعَه اللفْظُ ما تنفع العين إذا لم يكن
- Advertisement -
جلال العز في مال القناعه
جلالُ العزِّ في مال القَناعَهْ وذلُّ الهُونِ في فقر الطَّماعَهْ فتلك مع القليل النَّزْر خِصْبٌ
لها في حمى مني وراء الترائب
لها في حمىً منّي وراء التّرائب مَنازلُ لا تُغشَى بأيدي الرّكائبِ تُراحُ بأنفاسي إذا ما ذكَرتُها
أعز الورى من أفاد القنوعا
أَعزُّ الوَرَى من أفاد القُنوعا ولو مات للضُّرِّ هَزْلا وجوعا وما الذلُّ إلا ركوبُ الفتى
هل المجد إلا دون ما أنت رافع
هل المجدُ إلا دونَ ما أنت رافِعُ أو الحمدُ إلا دونَ ما فيك ذائِعُ إذا قيل أين الفضل أو كيف شخصه
- Advertisement -
نزه لحاظك في غريب بدائعى
نَزِّهْ لِحاظَك في غريب بَدائِعى وعجيبِ تشبيهي وحكمةِ صانِعِي فكأنني كَفّا مُحِبٍّ شَبَّكَتْ
أأحبابنا هل لي إلى ما عهدتم
أأَحْبابَنا هل لي إلى ما عَهِدتُم من العيش فيكم مثلَ ما كنتُ مَطْمَعُ وأُبصر ذاك الثغر يُشرق نورُه