- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
إن الخلافة لم تزل عن أصلها
إنّ الخلافةَ لم تَزُلْ عن أصِلها بل أصبحتْ في ملكِ ناظمِ شَمْلِها صارتْ إلى مَن لو حَواها غيرُه
وصفت حسنك للسالي فجن به
وَصَفْتُ حُسْنَكِ للسّالي فجُنّ به كأنّ للسمعِ منه رؤيةَ البصرِ فلم يزل في وجوهِ الحُسْنِ مُقتبِلاً
إذا ما الهواء اعتل كان اعتلالنا
إذا ما الهَواءُ اعتَلَّ كانَ اعتلالُنا محيطاً بما يُجريهِ فينا التنفّسُ وَرُبَّتما كانَ الغذاءُ مَضَرّةً
بعثت إليك بطيفها تعليلا
بعثتْ إليكَ بطَيفِها تَعْليلا وخِضابُ ليِلك قد أَراد نُصولا وأتْتك وَهْنا والظلامُ كأنما
- Advertisement -
أطلع الحسن من جبينك شمسا
أَطْلعَ الحسنُ من جبينك شمسا فوق وردٍ من وجنتيك أَطَلاَّ فكأن العِذار خاف على الور
أمثلك مولى يبسط العبد بالعذر
أَمِثلُكَ مولىً يَبسُطُ العبدَ بِالعذرِ بِغَيرِ انقِباضٍ مِنكَ يَجْري إلى ذكرِ لَهَدّ قريضَ الفضلِ ما هدّ من قوى
لله خد بدت من حسنه حجج
للهِ خَدٌّ بَدَتْ من حُسْنِه حُجَجٌ تُريح عاشقَه من عَتْبِ لائمِهِ قد أودع الحسنُ فيه ما يَضِنُّ به
مزين قد تناهى في صناعته
مزينٌ قد تَناهَى في صناعِتِه إلى لطافةٍ معنىً فاقتِ الحُكَما خَفَّت مواقعُ مُوساهُ فلو حَلَقتْ
- Advertisement -
جرى بك جد بالكرام عثور
جَرَى بكَ جَدٌّ بِالكرامِ عَثُورُ وجارَ زمانٌ كنتَ فيه تُجيرُ لَقَد أَصبَحَتْ بيضُ الظبا في غمودها
وإني لأعجب من شائب
وإني لأَعْجبُ من شائبٍ يُنقِّى البياضَ كي يَتكَتِمْ وهل ذاك إلا كقَطِّ الذُّبالِ