- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
مجن حكى صانعوه السماء
مِجَنّ حَكى صانِعُوهُ السَماءَ لِتَقصُرَ عَنهُ طِوالُ الرماحِ وَصاغوا مِثالَ الثُرَيّا عَلَيهِ
وشمعة تنفي ظلام الدجى
وَشَمعَةٌ تَنفي ظَلام الدُجى نَفيَ يَدي العُدم عَن الناسِ قَد جَعَل الرَحمان مِن لُطفِهِ
وساعة للزمان مسعفة
وَساعَةً لِلزَمان مُسعفَةً قَنَصتُ فيها أَرانِبا وَحَجَلْ فَلا أَراني الإِلاهُ مِنكَ رِضاً
ألا يا غرة السعد
أَلا يا غُرّةَ السَعدِ وَقُرّةَ ناظِرِ المَجدِ وَمَوالايَ الَّذي مازا
- Advertisement -
امنن على عبد رجاك ساعة
امنُن عَلى عَبدٍ رَجاكَ ساعَةً يَرتاحُ فيها باِصطيادِ أَرانِبِ حَتّى يَصيدَ بِسَعدِكَ الأَبطالُ في
أوجه البدر يشرق في الظلام
أَوجَهَ البَدرِ يُشرِقُ في الظَلامِ وَسِتر اللَه مُدَّ عَلى الأَنام وَلَيثَ الغاب إِقداما وَبأسا
مولاي ياذا الأيادي
مَولايَ ياذا الأَيادي كَواكِفات الغَوادي أَنا عُبَيدٌ مُعَدّ
خف السلاطين واحذر أن تلابسهم
خف السَّلاطينَ واحذَرْ أن تُلابِسَهُم ما دامَ أمْرُهمُ فِي المُلكِ مُضْطرِبا إنَّ المُلوكَ بِحارٌ في خَلائِقِهم
- Advertisement -
لسانك كالسيف في شكله
لِسانُك كالسَّيفِ في شَكْلِهِ وأعْدى مِنَ السَّيفِ في سَطوتِهْ فأغمِدْ ظُباهُ فَقَد يُتَّقى
أيا ماجدا لم يرم شامخا
أَيا ماجِداً لَم يَرُم شامِخا مِنَ المَجدِ فاحتَلَّ غَيرَ القُنَنْ سَألتُكَ صَفراء ِبكراً فَجُدْ