- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
كلماتي قلائد الأعناق
كلماتِي قَلائِدُ الأَعْناقِ سَوْفَ تَفنى الدُّهُورُ وَهْيَ بَواقِ دَلَّ فيهَا الذِّهْنُ الجَلِيُّ بِأَلْفا
سيف عينيك عازم الانتضاء
سَيفُ عَينَيك عازمُ الانتضاء ما يُرَى قاتلاً سوى الأبرياء ولهذا تَضرَّجَتْ وجناتٌ
هي النفس في مستنقع الموت تبرك
هِيَ النَّفْسُ في مَسْتَنْقَعِ المَوْتِ تَبْرُكُ وَتَأْخُذُ مِنْها النّائِباتُ وَتَتْرُكُ فَلا الطَّمَعُ المُزْري بِها…
يا صاحبي أثيراها على عجل
يا صاحِبيَّ أَثيراها على عَجَلٍ هُوجاً إِلى عَذَباتِ الوِرْدِ تَسْتَبقُ اللَّيْلُ يَعْلَمُ ما تُخْفِي أَضالِعهُ
- Advertisement -
أما والخيل تعثر في العجاج
أَمَا وَالخَيْلِ تَعْثُرُ في العَجاجِ وَآسادٍ تَهَشُّ إِلى الهِياجِ وَضَرْبٍ لا يُنَهْنِهُهُ تَريكٌ
قسما مني بأيام الصفاء
قسَماً منّي بأيام الصَّفاء وبجَمْع الدّهرِ شَمْلَ القُرناءِ وبتأميلِيَ منهم عودةً
زارت أميمة والظلماء تعتكر
زارَتْ أُمَيْمَةُ وَالظَّلْماءُ تَعْتَكِرُ وَالنَّجْمُ يَخْطِرُ في أَلحاظِهِ السَّهَرُ فَبِتُّ وَالوَجْدُ يَطْويني وَيَنْشُرُني
أيا عقدات الرمل من أرض كوفن
أَيَا عَقِدات الرَّمْلِ مِنْ أَرْضِ كُوفَنٍ سَقَاكُنَّ رَجَّافُ العَشِّي هَتونُ أُذيلُ لذكْراكُنَّ دَمْعِي وفي الحَشَى
- Advertisement -
وخطة من بيوت الحي زرت بها
وَخُطَّةٍ مِنْ بُيوتِ الحَيِّ زُرْتُ بِها بِيضاً يَهُزُّ الصِّبا مِنْهُنَّ أَعْطافَا هِيفاً تَخِفُّ إِذا حَاوَلْنَ مُنْتَهَضاً
يرمي فؤادي وهو في سوادئه
يَرْمي فؤاديَ وَهْوَ في سَوادئهِ أتُراهُ لا يخْشَى على حَوبْائه ومنَ الجهالةِ وهْوَ يَرشُقُ نفسه